سقيفة بني ساعدة

سقیفه بنی صاعده.JPG

السقيفة، اسم يطلق علي بناء مسقوف واسع، له جدران من ثلاث جهات، والجهة الرابعة هي الجهة الشمالية غالباً ما تكون مفتوحة، فيها بعض الأعمدة، ترتفع أرضيتها قليلاً عمّا حولها، وسقفها من جذوع الأشجار وجريد النخل غالباً، ويغطى بالطين؛ يلتقي فيها أبناء القبيلة لمدارسة أمورهم، أو للترويح والسمر.

محتويات

موقع سقيفة بني ساعدة

تقع سقيفة بني ساعدة في الجهة الشمالية الغربية من المسجد النبوي بين مساكن قبيلة بني ساعدة الخزرجية، وكانت السقيفة داخل مزرعة تتخللها بيوت متفرقة حيث تسكن قبيلة بني ساعدة داخل البساتين المتجاورة، وقد كانت سقيفة بني ساعدة كبيرة بحيث اجتمع فيها عدد كبير من الأنصار، وأمامها رحبة واسعة تتسع لهذا العدد إن ضاقت عنهم السقيفة نفسها، وكان بقربها بئر لبني ساعدة.[1] وتحولت هذه السقيفة فيما بعد إلى مبنى، تغيرت أشكاله عبر العصور، وهو الآن حديقة تطل مباشرة على السور الغربي للمسجد النبوي.[2]

وتكمن الأهمية لهذا الاسم في التاريخ الإسلامي في ما حدث في سقيفة بني ساعدة بعد رحيل الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم.[بحاجة لمصدر]

إعادة بناء السقيفة

تحولت هذه السقيفة فيما بعد إلى مبنى، وتغيرت أشكاله عبر العصور، وتم تحويله أخيراً إلى حديقة تطل مباشرة على السور الغربي للمسجد النبوي الشريف في توسعته الأخيرة. ويجري الآن إعادة بناء السقيفة ضمن مشروع في منطقة المناخة، لبناء نموذج للعمارة المدنية القديمة.[3]

روابط ذات صلة

الهوامش

  1. الحموي، معجم البلدان، ج 3، ص 229.
  2. موقع طيبة نت
  3. موقع عكاظ

المصادر والمراجع

الحموي، ياقوت، معجم البلدان، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1399 هـ.