زيد بن علي
مقبره زید بن علی2.jpg
الإسم الأصلي زيد بن علي بن الحسين
الولادة 75 أو 78 أو 80 هـ.
المدينة المنورة
الوفاة 120 أو 121 أو 122 هـ.
إقامة العراق
أعمال بارزة ثورته وقيامه على الأمويين
تأثر بـ الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام
أثّر في أبناءه ومنصور بن المعتمر، زبيد اليامي، سليمان بن مهران، سعيد بن خيثم، وأبو خالد الكابلي، وسلمة بن كهيل، وابن أبي زناد، ومطالب بن زياد وفضيل بن مرزوق
اللقب زيد الشهيد، حليف القرآن، زيد الأزدياد.
الدين الإسلام
المذهب التشيع
أولاد حسين ويحيى وعيسى ومحمد
والدان الإمام السجاد (ع) وجيدا

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، وقد اختلفت كلمة الباحثين والمؤرخين في تاريخ ولادته وشهادته. يكنى بأبي الحسين، ويلقب بزيد الشهيد. ولد في المدينة المنورة، واستشهد في الكوفة، وهو ابن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام، ومن أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، وتنسب الفرق الزيدية نفسها إليه كإمام لهم ومؤسس لمذهبهم.

ثار زيد بوجه هشام بن عبد الملك، وخرج إلى الكوفة إبّان إمارة يوسف بن عمر، فلما دخل الكوفة اجتمع اليه أهلها فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب، ثم نقضوا بيعته، وتركوه في المعركة فقتل، وصلب بينهم. يُعد كتاب المجموع في الفقه والحديث من أهم آثاره ومصنفاته، وكان أحد القراء وصاحب قراءة خاصة. لم يعتقد بالتقية على ما هو ظاهر وتبرّأ من المخالفين لـلشيخين. دعا الناس إلى العمل بالكتاب والسنة ورد المظالم والعدل في تقسيم الحقوق الشرعية.

محتويات

ولادته وشهادته

اختلفوا في تاريخ ولادته وشهادته، والمشهور أنّه عاش حوالي اثنين وأربعين عاماً،[ملاحظة 1] وهذا ينسجم مع الرأي القائل بأنّه ولد عام 78 هجرية، واستشهد سنة 120 الهجرية، وأيضا مع الرأي الآخر الذي يرى أنه ولد سنة 80 هـ واستشهد سنة 122 هـ، والقول الأخير هو الأشهر.[1]

ولادته

ولد في المدينة المنورة، وقد اختلفت كلمة الباحثين في تاريخ ولادته بين عام 75 أو78[ملاحظة 2] أو 80 هجرية،[2] وقيل سنة 79،[3] وأشهر الأقوال الثالث.[4][5]

شهادته

ذهب ابن الأثير في الكامل في التاريخ الى القول بأنّه استشهد سنة 122 ه.[6] فيما ذهب القهبائي في المجلد الثالث من مجمع الرجال الى القول بأنّ شهادته كانت سنة 121 هـ ق، وحددها الشيخ المفيد في الإرشاد بسنة 120 هـ.[7]

ألقابه

يكنى باسم ولده الحسين،[8] ويلقّب بزيد الشهيد[9] وحليف القرآن[10] لملازمته له وانشغاله به تلاوة وقراءة، ويلقب بزيد الأزياد.[11]

نسبه

أبوه

الإمام السجّاد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، الملقب بزين العابدين. وقال ابن سعد: هو علي الأصغر وعدّه من الطبقة الثانية من التابعين.[12]

أمّه

قيل اسمها جيدا، وقيل جيد، وضبطها البعض بحيدان، وقال فريق: إنّ اسمها حوراء، وهي أمّ ولد، اشتراها المختار بن أبي عبيدة بثلاثين ألفاً، وقال: ما أدري أحداً أحق بها من علي بن الحسين (ع) فبعث بها اليه.[13] وهي أمّ زيد بن علي (ع)، وأنجبت لـلسجاد (ع) أيضا كلاً من عمر وعليّ وخديجة.[14]

أولاده

  • يحيى بن زيد خرج بعد أبيه في سبزوار واستشهد في جوزجان.[15] وأما أمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية.[16]
  • الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، ذو الدمعة والذي تبناه أبو عبد الله وتكفل تربيته.[17] يقال لقب بذي الدمعة لكثرة بكائه على أبيه زيد وأخيه يحيى.[18]
  • محمد بن زيد وكان من أصحاب أبي جعفر (ع). وأمه أم ولد سندية.[19] يكنى أبا جعفر وقيل أبوعبدالله وهو أصغر ولد أبيه.[20]
  • عيسى بن زيد، وأمه أم ولد نوبية. اختفى أيام المنصور والمهدى والهادى وفى أيامه مات بالكوفة سنة 169 هـ وله ستون سنة.[21] وقد عد من أصحاب أبي جعفر الصادق (ع).[22]

وكان العقب من ولد زيد من ثلاثة من أولاده، ماعدا يحيى.[23]

مشايخه وأساتذته

روى زيد، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام وأخيه الإمام الباقر (ع) وابن أخيه الإمام الصادق (ع).[24] وروى أيضا عن أبان بن عثمان ( المتوفى 105 ق/ 723م)، وعن عبيد الله بن أبي رافع وعن عروة بن الزبير بن العوام وواصل بن عطاء الزانوي.[25]وقيل أن ميل الزيدية نحو الاعتزال يرجع لتلمذ زيد على يد واصل وأخذه الاعتزال عنه.

وله مناظرات مع عدد من علماء البصرة منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومع أبي حنيفة وسفيان الثوري.[26]

تلامذته

ذكر صاحب كتاب الروض النضير أسماء تلامذته والمتعلمين على يديه، منهم: أبناؤه عيسى ومحمد و يحيى؛ ومنهم منصور بن المعتمر، زبيد اليامي، سليمان بن مهران، سعيد بن خيثم، وأبو خالد الكابلي، وسلمة بن كهيل، وابن أبي زناد، ومطالب بن زياد وفضيل بن مرزوق.[27]

الرواة عنه

روى عن زيد كل من: ابن أخيه الإمام الصادق (ع) والزهري،[ملاحظة 3]

وشعبة بن الحجاج،[28] وعبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله، [29] وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش، [30] وبسطام الصيرفي(32) .[31]و...[32] وذكرت مصادر أهل السنة كلا من الترمذي والنسائي وأبي داود وابن ماجة وابن حنبل ضمن قائمة الرواة عنه. [33]

الآثار المنسوبة اليه

يعد كتاب "المجموع في الفقه" من أهم الكتب المنسوبة الى زيد برواية أبي خالد الكابلي.[34] وهو من أشهر الكتب المنسوبة إليه وعليه تعليقات وشروح كثيرة. ومن كتبه تفسير غريب القرآن المجيد، أخبار زيد بن علي،[35] ومنها: تثبيت الإمامة، مناسك أو منسك الحج، قراءة زيد بن علي، رسالة في الجدل مع المرجئة، كتاب الصفوة، رسالة في حقوق اللّه.[36] وكتاب الردّ على القدرية من القرآن.[37]

نقش خاتم زيد

روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين بسنده عن أبي خالد أنه قال: كان في خاتم زيد بن علي "اصبر تؤجر، وتوق تنج".[38]

مذهبه

منقول عن زيد بن علي أنه قال: في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به على خلقه، وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد، لا يضل من تبعه، ولا يهتدي من خالفه.[39]

وقد أثبت البعض التزام زيد وقناعته بـإمامة أخيه محمد الباقر ومن بعده جعفر الصادقعليهما السلام1.png منهم المفيد في الإرشاد[40] والمجلسي في مرآة العقول[41] والبحار والمامقاني في تنقيح المقال إلى جانب آخرين وذلك بناء على روايات عدة، إلى ما ذكر وردت أشعار منسوبة إلى زيد يصرح فيها بهذا المعني:

ثوى باقر العلم في ملحــــد إمام الورى طيب المولـــــــد
فمن لي سوى جعفر بعــده إمام الورى الأوحد الأمجد
أبا جعفر الخير أنت الإمام وأنت المرجى لبلوى غـــــــد[42]

ثورته

قال أبو الفرج وابن الأثير:

فلما دنا خروج زيد أمر أصحابه بالاستعداد، والتهيؤ، فجعل من يريد أن يفيء له يستعد، وشاع ذلك، فانطلق سليمان بن سراقة الباقي فأخبر يوسف بن عمر خبر زيد، فبعث يوسف فطلب زيداً ليلا فلم يجده عند الرجلين اللذين سعي إليه أنّه عندهما، فأتي بهما يوسف فلما كلمهما استبان أمر زيد وأصحابه وأمر بهما يوسف فضربت أعناقهما، وبلغ الخبر زيداً فتخوف أن يؤخذ عليه الطريق فتعجل الخروج قبل الأجل الذي بينه وبين أهل الأمصار وكان قد وعد أصحابه ليلة الأربعاء أوّل ليلة من صفر سنة 122 فخرج قبل الأجل.

وذهب كل من السيد علي خان الشيرازي في رياض السالكين، والشهيد الأوّل في القواعد، المامقاني في تنقيح المقال والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث، الى القول بأن قيام زيد كان بإذن من الإمام الصادق عليه السلام.

وقد تعرضت شخصية زيد بسبب تذمره من الظلم الأموي والتعسف الذي تمارسه الحكومة الأموية، لحملة واسعة من التهم، منها ما أثر من صراع بينه وبين عبد الله بن الحسن على موقوفات علي بن أبي طالب عليه السلام في المدينة والتي انتهت، بتحكيم خالد بن عبد الملك وما تبعها من أحداث.[43]هذه التهم وغيرها من الاهداف التي يرومها زيد منضمة الى رفض زيد للعمل بمبدأ التقية ومبايعة ما يقرب من خمسة عشر ألف مقاتل من الكوفيين له، كل ذلك ساعد في إعلان زيد الثورة تحت شعار "يا منصور أمت".[44]

ومن أبرز المبايعين له في الكوفة:

شهادته

بعد أن استتب لزيد خروجه، وبلغ يوسف بن عمر ذلك، بعث إلى الحكم بن الصلت و هو يومئذ على الكوفة، فأمره أن يجمع أهل الكوفة في المسجد الأعظم ويحصرهم فيه. فجمع الناس في المسجد يوم الثلاثاء قبل خروج زيد بيوم، وطلب زيد فخرج ليلا، ونادوا: زيد يا منصور. وأمر الحكم بن الصلت بدروب السوق فغلقت وأغلقوا أبواب المسجد على أهل الكوفة، وكان جميع من وافى زيداً تلك الليلة مائتي رجل وثمانية عشر رجلا، فقال زيد: سبحان الله، أين الناس؟ فقيل له: هم في المسجد الأعظم محصورون.

وبعد قتال شديد ثبت زيد في أصحابه حتى إذا كان عند جنح الليل رمي زيد بسهمهم فأصاب جانب جبهته اليسرى فنزل السهم في الدماغ فرجع ورجع أصحابه فدخل داراً من دور أرحب وشاكر وجاؤوا بطبيب يقال له سفيان مولى لبني دوس فقال له إن نزعته من رأسك مت! قال: الموت أيسر عليّ ممّا أنا فيه فأخذ الكلبتين فانتزعه فساعة انتزاعه مات.

فقال القوم: أين ندفنه؟ فقال بعض أصحابه: نلبسه درعه ونطرحه في الماء، وقال آخر: بل نحتز رأسه ونطرحه بين القتلى، فقال ابنه: لا والله لا تأكل لحم أبي الكلاب. فجاؤوا به إلى نهر فسكروا الماء وحفروا له فدفنوه وأجروا عليه الماء.

وكان الحجّام قد حضر مواراته فعرف الموضع فلما أصبح مضى الى يوسف متنصحا فدله على موضع قبره فاستخرجه يوسف وبعث رأسه الى هشام فكتب اليه هشام أن أصلبه عريانا فصلبه يوسف كذلك طيلة حياة هشام، وقيل أنّ هشاما أمر بحرقه فأحرق و نسف رماده في الفرات. وقيل بل بقي مصلوبا طوال حكم هشام فلما تصدى الوليد للحكم أمر بإحراقه ونسف رماده.[46]

وقال صاحب معجم البلدان: وعلى باب الكورتين في مصر مشهد فيه مدفن رأس زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل بالكوفة وأحرق وحمل رأسه فطيف به الشام ثم حمل إلى مصر فدفن هناك.[47]

الهوامش

  1. مكتبة تبيان المباشرة.
  2. صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج 2، ص 64.
  3. رباني كلبايكاني، علي، فرق ومذاهب اسلامي، ص 99.
  4. النوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند اهل البيت، ص 18.
  5. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 30؛ صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج 2، ص 64.
  6. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 242.
  7. الخوئي، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج 8، ص 358.
  8. الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 124؛ صابري، تاريخ فرق إسلامي، ج 2، ص 64؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 25.
  9. صابري، تاريخ فرق إسلامي، ج 2، ص 64؛ الزركلي، الأعلام، 59.
  10. الزركلي، ص 65؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 43؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 127.
  11. الشبلنجي، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار، ص 403؛ نوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، ص 20.
  12. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 163.
  13. الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 124.
  14. الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 124.
  15. الأًصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، ص 107، ط 1385 هـ.
  16. المدني، ابن معصوم، رياض السالكين، ج 1، ص 69.
  17. الحلي، ابن داود، كتاب الرجال، ص 73.
  18. الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، ص 257.
  19. البخاري، أو نصر، سر السلسلة العلوية، ص 67.
  20. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 46، ص 158.
  21. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 46، ص 158.
  22. النوري، حسين، مستدرك الوسائل، الخاتمة، ج 8، ص 282.
  23. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 46، ص 157.
  24. الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ص 357؛ النوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، ص 18-17.
  25. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 41- 39.
  26. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 44.
  27. صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج 2، ص 65؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 45.
  28. شعبة بن الحجاج بن الورد المكي.
  29. عبدالرحمن بن أبي الزناد عبداللّه بن ذكوان القرشي.
  30. عبدالرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة.
  31. بسام بن عبداللّه الصيرفي أبوالحسن الكوفي.
  32. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 44.
  33. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 44.
  34. الزركلي، الأعلام، ص 59؛ صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج 2، ص 66؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، 46.
  35. الزركلي، الأعلام، ص 59؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 47؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ج 3، ص 323.
  36. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 47؛ بروكلمان، تاريخ الادب العربي، ج 3، ص 323.
  37. البغدادي، أصول الدين، ص 307.
  38. الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 129؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 34.
  39. الصدوق، الأمالي، ص 637.
  40. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 172.
  41. المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول، ج 4، ص 118، شرح الصفحة.
  42. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 329.
  43. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي، ص 50-47.
  44. نوري، زيد بن ‌علي ومشروعية الثورة عند اهل البيت، ص 121.
  45. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي ص 65-47؛ شامي؛ تاريخ زيديه در قرن دوم و سوم هجري ص 81-75؛ ابن عماد، شذرات الذهب، ج 1، ص 159-158؛ الطبري، تاريخ الامم و الملوك، ج 4، ص 200-193.
  46. ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الامم والملوك ج 7، ص 212؛ صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج 2، ص 67-66؛ ابن سعد، الطبقات الكبري، ج 5، ص 163،؛ عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص36؛ الشبلنجي، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار (ص)، ص 403.
  47. معجم ‏البلدان، ج ‏5، ص 143.

الملاحظات

  1. ذهب الشيخ المفيد والشيخ الطوسي إلى القول بأن عمره كان 42 عاماً. أنظر نوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، ص 18؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 127.
  2. هذا هو اعتقاد ابن عساكر في تاريخ دمشق.
  3. هو محمد بن مسلم بن عبيداللّه شهاب بن عبداللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، دار صار، بيروت.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك، دراسة و تحقيق محمد عبد القادر عطا، مراجعه وتصحيح نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، محقق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • ابن عماد، عبد الحيّ بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبين، المحقق أحمد صقر، دار المعرفة، بيروت.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، تحقيق وإشراف كاظم المظفر، النجف الأشرف، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها، ط الثانية، 1385 هـ.
  • البخاري، أبو نصر، سر السلسلة العلوية، تحقيق محمد صادق بحر العلوم، النجف، انتشارات شريف الرضي، ط الأولى، 1413 هـ.
  • بروكلمان، كارل، تاريخ الأدب العربي، تعريب عبد الحليم نجار، دار الكتب الاسلامي، قم.
  • التميمي البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، أصول الدين، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، مركز نشر الثقافة الاسلامية، قم.
  • الزركلي، خير الدين، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت.
  • شامي، فضيلت، ١٣۶٧هـ ش، تاريخ زيديه در قرن دوم و سوم هجري، ترجمة سيد محمد ثقفي و علي اكبر مهدي‌پور، انتشارات دانشكاه شيراز، شيراز.
  • الشبلنجي، مؤمن بن الحسن، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار (ص)، الشريف الرضي، قم.
  • صابري، حسين، 1384، تاريخ فرق اسلامي، طهران، سمت.
  • الطبري، محمد بن جرير،  ١۴٠٧هـ ق، تاريخ الأمم و الملوك، بيروت، دار الكتب العلمية، .
  • عمرجي، أحمد شوقي إبراهيم، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي، القاهرة، مكتبة مدبولي.
  • المامقاني، تنقيح المقال،
  • مشكور، محمد جواد، 1372، فرهنك فرق اسلامي، مع مقدمة كاظم مدير شانه جي، آستان قدس رضوي، مشهد.

المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول، دار الكتب الإسلامية، 1404 هـ.

  • نوري، حاتم، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، قم، موسسة دائرة المعارف فقه اسلامي، 1384،
  • الحموي، ياقوت، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، ط الثانية، 1995. الطبعة الأولى