رقية بنت الحسين (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم
رقية بنت الحسين (ع)
من أولاد الأئمة (ع)
الكنية أم كلثوم
تاريخ الوفاة 5 صفر سنة 61 هـ
مكان الميلاد المدينة
مكان الدفن خربة الشام
الأب الإمام الحسين (ع)
الأم أم إسحاق أو شهربانو


العباس بن علي(ع) · زينب الكبرى · علي الأكبر · فاطمة المعصومة . السيدة نفيسة · السيد محمد · عبد العظيم الحسني · أحمد بن موسى · موسى المبرقع ·

رُقَية بِنت الحسين (ع)، يُظنّ أن أمها أم إسحاق بنت طلحة، وأن اسمها أو كنيتها أم كلثوم، أو فاطمة (الصغرى)، أو زينب (رَبيب). كان يُعرَف مزارها في دمشق في عهد الأيوبيين (سنة 526 هـ)، وهو على مقربة من الجامع الأموي الكبير بحيٍّ يُعتقد أنه كان مُعتقَل أهل البيت ومحبسهم بعد واقعة عاشوراء سنة 61 هـ في مرحلة الأسر.

وللشيعة نظرة خاصّة إلى بنت الحسين؛ فحياتها القصيرة (ثلاث أو أربع سنين) المنتهية بمرحلة الأسر والموت، جسّدت لهم الواقع المرير لظُلامة أهل بيت النبي (ص)؛ فيندبون حالها في اليُتم والاغتراب وسوء المعاملة، لاسيّما ما يتعلق بإتحاف الطفلة برأس أبيها الحسين (ع) بأمر يزيد، فيرْثونها بالمراثي والأشعار، كما يَنذرون لها أنواع المبرات ويحيون ذكراها بإهداء الألعاب والدُّمى وتوزيعها على صغار السنّ. تعترف الأوساط الشيعية لرقية بكثرة الكرامات، ولقد صُنِّف حول شخصيتها في القرن الحاضر الكثير من الكتب.

محتويات

الاسم والنسب

ذكر البيهقي (493 - 565 هـ) في كتاب لباب الألباب أن بنات الحسين هنّ فاطمة وسكينة ورقية.[1] وقال: ولم يبق من أولاده (في كربلاء) إلا زين العابدين عليه السلام، وفاطمة، وسكينة، ورقية.[2] كما ذُكر أيضاً أن بناته أربعة وأسمائهن: فاطمة، سكينة، زينب وأم كلثوم، وأنّ زينب (وفي نسخة: ربيب) وأم كلثوم ماتتا في الصغر.[3]

أما محمد بن طلحة الشافعي فقد قال إن بنات الحسين أربعة، ثم سمّى منهنّ زينب، وسكينة، وفاطمة، ولم يسمّ الرابعة.[4]

يستنتج نجم الدين الطبسي من كلام البيهقي والشافعي أن البنت الرابعة للإمام الحسين هي رقية، وأنّ كنيتها أم كلثوم.[5]

الأم

اعتبرت بعض كتب التراجم أن أمها هي أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله زوجة الإمام الحسن التي تزوجها الحسين بعد استشهاد أخيه.[6] وقيل إن أم رقية هي السيّدة شاه زنان (شهر بانو) بنت كسرى يزدجر ملك الفُرس، فتكون رقية هي شقيقة الإمام زين العابدين وعلي الأصغر.[7]

الحضور في كربلاء

جاء في بعض نُسخ اللهوف أن الحسين نادى خيامه في آخر ساعات يوم عاشوراء: يا اُختاه! يا اُمّ كلثوم! وأنتِ يا زينب! وأنتِ يا رقية! وأنتِ يا فاطمة! وأنتِ يا رَباب! [8] وفي بعض المصادر: يا سكينة، يا فاطمة، يا زينب، يا أم كلثوم، يا فضة، عليكن مني السلام.[9]

وقد احتمل البعض أن ترتيب الأسامي في العبارة الأولى قد يشير إلى شخصية أخرى هي رقية بنت علي؛ حيث أن الاسم ورد في سياق أسامي أخوات الحسين كأم كلثوم وزينب بنت علي.[10]

هذا وقد ذكر القندوزي الحنفي اسم رقية في العبارة السالفة باختلاف يسير في الترتيب وذلك إلى جنب بنات الحسين.[11]

الأطفال

صرّحت بعض الروايات التاريخية المتفرقة اصطحاب الحسين لأطفاله في كربلاء. وحيث أن علماء الأنساب أنكروا بقاء أحد غير الإمام زين العابدين من أولاد الحسين الذكور بعد كربلاء، فإن ذلك يقوّي من حضور غير واحدة من بناته الصغار في الرکب الحسيني.[12]

من ذلك كلام ابن الحُرّ الجُعفي حين لم يُجب دعوة الحسين في الطريق: ولا رقَقْتُ على أحد قطّ رِقّتي عليه حين رأيته يمشي وصبيانه حوله.[13]

في الشام

ذكر الطبري أن بنتاً للحسين صغيرة كانت مع أسارى كربلاء في الشام.

ويقول في وصف مماتها إن في إحدى الليالي انتبهت بنت الحسين من نومها وقد رأت أباها مُشَعّثاً، فصارت تحنّ عليه، وتبكي، وتسأل عنه، حتى سمع يزيد صوتها، فأمر لها بالرأس فوُضِع بين يديها، فجزعت وفاضت روحها بعد أيام.[14]

كلام المصادر

إلى جانب التصريح باسم رقية ضمن بنات الحسين من قبل البيهقي (493 - 565 هـ), فقد تكلّم آخرون عن وفاة بنت للحسين في الشام واختلفوا في التفاصيل:

  • فخرالدين الطريحي ( 1085 هـ)؛ هو أول من اعتبر البنت ذات ثلاث سنين، ونقل في كتابه كلامها مع الرأس.[17]
  • ذكر محمد حسين الأرجستاني في أواخر القرن الثالث عشر، اسم البنت زُبيده، بالغةً من العمر ثلاث سنين، واعتبر مكان الحادثة خربة الشام.[18] وقد أشار في صفحة سابقة من كتابه إلى حضور بنت للحسين في الشام تُسمّى رقية.[19]
  • ذكر الشيخ محمد جواد اليزدي في أوائل القرن الرابع عشر أنّ مكان الحادثة هو خربة الشام، وقال إن اسم البنت كان زُبَيده، أو رُقَية، أو زينب، أو سكينة، أو فاطمة.[20]

يقول المحدِّث القمي إن كتاب الطبري (كامل البهائي) يدلّ على أن نُسَخ الأصول، وكتب القدماء من الأصحاب كانت بين يدي مؤلفه. ثم يضيف أن أحد تلك المصادر المفقودة هو كتاب الحاوية في مثالب معاوية من تأليف قاسم بن محمّد بن أحمد المأموني من علماء السُنّة، وأن الطبري قد نقل قصة هذه الطفلة من ذلك التصنيف.[22]

خربة الشام

جاء في حديث عن فاطمة بنت علي عليه السلام أنها قالت:

«ثمّ إنّ يزيد (لعنه الله) أمر بنساء الحسين عليه السلام، فحُبِسن مع علي بن الحسين عليهما السلام في محبس لا يكنّهم من حرّ و لا قرّ، حتّى تقشرت وجوههم».[23] وفي رواية:

«فأقاموا شهراً ونصف، حتّى اقشرّت وجوههنّ من حرّ الشّمس، ثمّ أطلقهم».[24]

المزار

يقع مزار السيدة رقية في أحد أحياء مدينة دمشق المعروف بحيّ العمارة إلى جنب باب الفراديس، الملاصقة أزقّتها لجدران الجامع الأموي الكبير.[25]

وللمرقد بناء كبير، ذات أروقة وأعمدة مزخرفة بروعة الفنّ القاشاني (البلاط المزجج)، والاحتراف والإبداع الإيراني والإسلامي الممزوجين، قد نُقش عليها آيات قرآنية وأحاديث نبوية في ولاء ومودّة أهل البيت.[26]

ضريح مقام السيدة رقية في الشام

تاريخ المزار

ورد في المصادر التاريخية أن المقام كان مشيَّداً من قِبَل الأيوبيين سنة 526 هـ، كما يُذكر بناء قبة على المزار سنة 768 هـ. [27]

ظهور الجثمان

تحدّث الميرزا هاشم الخراساني (1352 هـ) في كتابه منتخب التواريخ أن حوالي سنة 1280 هـ، ظهر جثمان المقام سليماً إثر تسرّب المياه إلى القبر وحفره ومباشرة ترميمه وإعادة بنائه.[28]

قال الخراساني: ثم إن الوالي أخبر السلطان عبد الحميد العثماني فعيّنوا السيّد ابراهيم بن مرتضى الدمشقي على المقام، وهو الذي كان قد تولّى أمر الحفر والترميم بحضور جمع من علماء الطوائف ووجهائهم بدمشق.[29]

تناقل الخبر

الخبر رغم التساؤل عن عدم تناقله من قِبَل الآخرين، والاستغراب من تسمية السلطان عبد الحميد الذي قد لا يتزامن حكمه بالتحديد مع التاريخ المذكور:[30]

  • جاء انعكاسه في كتاب صُنِّف سنة 1290 هـ لأحد رجالات الدين بمصر؛

فقد ذكر السيد مؤمن بن حسن الشبلنجي الشافعي المصري في كتابه نور الأبصار في مناقب آل النبي المختار:

«قد أخبرني بعض أهل الشّوام أنّ للسّيدة رقية بنت الإمام علي كرّم الله وجهه ضريحاً بدمشق الشّام، وأنّ جدران قبرها كانت قد تعيّبت، فأرادوا إخراجها منه لتجديده، فلم يتجاسر أحد أن ينزله من الهيبة، فحضر شخص من أهل البيت يُدْعى السّيد بن مرتضى، فنزل في قبرها، ووضع عليها ثوباً لفّها فيه وأخرجها، فإذا هي بنت صغيرة دون البلوغ، وقد ذكرتُ ذلك لبعض الأفاضل فحدّثني به ناقلاً عن أشياخه.»[31]

تدقيق

ممّا جاء من التصريح في نسب السيدة رقية في الشام أنها بنت الحسين عليه السلام، وأن رقية بنت علي في كلام الشبلنجي المصري إنما كان لوقوع سهو في سماعه، ما ذكره عبد الوهاب بن أحمد الشافعي المصري المعروف بالشعراني (973 هـ) أنّ بقرب جامع دمشق مزار يُعرَف بمزار السيدة رقية منقوش على كتيبة بمدخلها:

«هذَا البَيْتُ بُقْعَةٌ شُرِّفَتْ بِآلِ النّبِيّصلى الله عليه وآله وسلم وَبِنْتُ الحُسَيْنِ الشَّهيد، رُقَيَّة عليها السلام.»[32]

التشكيكات

خُلوّ المصادر الأولى من التصريح باسم رقية بنت الحسين، أو تسمية بناته على وجه التحديد، وكذلك وقوع الاختلاف في تفاصيل شأن الطفلة في الشام، كان من جملة عوامل التشكيك في موضوع بنتٍ للحسين تحمل الاسم المذکور. فمطهري اعتبر الواقعة من التباسات عاشوراء اللفظية،[33]كما أثار كلمات أحد الخطباء في طهران حول احتمال انتساب الطفلة إلى أحد الشهداء الآخرين بكربلاء، ردود ومخالفات واسعة بين الجماهير والعلماء والخطباء.[34]

المآتم

خصّص بعض الشيعة اليوم الثالث من محرّم وليلته من السنة لقراءة العزاء عن رقية بنت الحسين،[35]وسُجِّل اليوم الخامس من شهر صفر يوم وفاتها في بعض التقاويم الشيعية.[36] وقد سُمِّيَ الكثير من الهيئات والمواكب الحسينية، وكذلك المساجد باسم رقية، كما أُنشِد في حقها كمية كبيرة من المراثي والأشعار.[37]

تصنيفات

لقد صُنِّف حول موضوع رقية بنت الحسين في القرن الرابع عشر الهجري العديد من الكتب المستقلة باللغة العربية وبعض اللغات الأخرى؛ من ذلك حوالي مائة كتاب بالفارسية تضمّنت حياتها، وأحوالها في الأسر، وما أُنشد فيها من المراثي والأشعار.[38]

أبحاث ذات صلة

الهوامش

  1. لباب الأنساب، ص 23.
  2. ص 33
  3. نفس المصدر، تحقيق مهدي الرجائي، ص 350.
  4. مطالب السئول، ص 257.
  5. رقية بنت الحسين، ص 8-9.
  6. الاربلي، ص 216 ؛ الطبرسي، ص 251.
  7. معالي السبطين، ج 2، ص 214.‏
  8. سيد بن طاووس، الملهوف، ص 141.
  9. نفس المهموم، ص 315؛ المنتخب، ص 440.
  10. الطبسي، ص 25.
  11. القندوزي، ج 3، ص 79.
  12. الخلخالي، السيدة رقية بنت الإمام الحسينعليه السلام، ص 154.
  13. السماوي، ج 1، ص 152؛ البغدادي، ج 2، ص 158.
  14. كامل البهائي، ص 523.
  15. كامل البهائي، ص 523.
  16. روضة الشهداء، ص 484.
  17. المنتخب في جمع المراثي والخطب، ص 136.
  18. أنوار المجالس، ص161
  19. أنوار المجالس، ص 160.
  20. شعشعة الحسيني، ص 98، 106، 121 -122، 171 - 175.
  21. الإيقاد، ص 179.
  22. الفوائد الرضوية، ص 111.
  23. ابن بابويه، الأمالي، ص 231؛ المجلسي، ج 14، ص 45.
  24. القاضي نعمان، ج 3، ص 269.
  25. الكرباسي، تاريخ المراقد.
  26. راجع دانشنامه امام حسين (بالفارسية)، ج 1، ص 389 - 393.
  27. انظر: الكرباسي، ج 8؛ دائرة المعارف الحسينية، ص 151.
  28. منتخب التواريخ، ص 388، الباب 6.
  29. منتخب التواريخ، ص 388، الباب 6.
  30. محمدي الري شهري، ج 1، ص 183. قد نُقِل تاريخ الواقعة على نحو التخمين، إلى جنب احتماله لمعنيي الإخبار والوقوع أيام حكم السلطان العثماني. يُذكر أن اسم عبد الحميد يُطلَق علی شخصيتين من سلاطين الامبراطورية العثمانية: عبدالحميد الأوّل (1187 - 1203 هـ )، أو عبدالحميد الثاني (1293 - 1337 هـ
  31. نور الأبصار في مناقب آل النبي المختار، ص 363 - 364.
  32. المنن، باب 1٠؛ الأمين، ج 7، ص 34؛ الحسيني الجلالي، ص 225.
  33. مجموعه آثار (بالفارسية)، ج 17 ، ص586.
  34. پاسخ چهار تن از مراجع تقليد به برخی شبهه پراكنیها راجع به حضرت رقیه (سلام الله علیها)نظر مراجع تقلید درباره حضرت رقیه (س)؛حضرت رقیه سلام الله علیها در كلام بزرگان و مراجع عظام تقلید
  35. هادی منش، ص 102.
  36. انظر: النيشابوري، ص 81.
  37. الهنداوي، مجمع مصائب أهل البيتعليهم السلام.png، ج 3، ص 202.
  38. مؤسسه شیعه‌شناسی؛ كتابشناسی حضرت رقیه (بالفارسية)

المصادر والمراجع

  • الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، مكتبة الفقاهة.
  • ابن بابويه، الأمالي، تحقيق قسم الدراسات الاسلامية، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 ه.
  • ابن طاووس، علي بن موسى بن جعفر، اللهوف على قتلى الطفوف‏، طهران، مطبعة جهان، 1348 ش.
  • ابن فندق البيهقي، علي بن زيد، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقیق: مهدي الرجائي، قم، مكتبة آيت الله المرعشي، 1385 ش.
  • ابن فندق البيهقي، علي بن زيد، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، مكتبة الفقاهة.
  • الاربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، طهران، مطبعة الإسلامية، بلاتا.
  • الأرجستاني (الشهرابي)، محمد حسين، أنوار المجالس، طبعة حجرية، 1317 ه.
  • البغدادي، عبد القادر بن عمر، خزانة الادب ولبّ لباب لسان العرب، تحيق وشرح عبد السلام محمد هارون، القاهرة، مكتبة الخانجي، ط 4، 1418 ه/ 1997 م.
  • الحسيني الجلالي، محمد حسين، مزارات أهل البيت وتاريخها، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ط 1409 ه/ 1988 م.
  • الخراساني، ميرزا هاشم، منتخب التواريخ، طهران، المطبعة الإسلامية، 1347 ه.
  • السماوي، الشيخ محمد بن طاهر، إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام، جامعة الشهيد محلاتي، قم، ط 1، 1419 هـ.
  • الشافعي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، بيروت، مكتبة البلاغ، 1419 هـ.
  • الشافعي الشعراني، عبدالوهاب بن أحمد، المنن، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 2010 م.
  • الشاه عبد العظيمي، سيد محمد علي، الإيقاد في وفيات النبي والزهراء والأئمه أجمعين وتفصیل وقعة الطفّ تماماً، قم، منشورات فیروزآبادی، 1369 ش.
  • الشبلنجي، مؤمن بن حسن مؤمن، نور الأبصار في مناقب آل النبي المختار، قم، منشورات الشريف الرضي، بلا تا.
  • الطبرسى، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، بيروت، دار المعرفة، 1399 هـ.
  • الطبري، عماد الدين حسن بن علي، كامل البهائي، طهران، مكتبة مرتضوي، 1383 ش.
  • الطبسي، نجم الدين، رقيه بنت الحسين، تنظيم عباس جهانشاهي، قم، منشورات دلیل ما.
  • الطريحي، فخرالدين، المنتخب في جمع المراثي والخطب، تصحيح علي نضال، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1424 ه/ 2003 م.
  • القاضي النعمان بن محمد، شرح الأخبار، نسخة غير مصححة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، بلا تا.
  • القمي، عباس، الفوائد الرضوية، دار الثقلین، 1387 ش.
  • القمي، عباس، نفَس المهموم، قم، مکتبة الحيدرية، بلا تا.
  • القندوزي الحنفي، سليمان بن ابراهيم، ينابيع الموده لذوي القربى، قم، مطبعة اسوه، 1422 هـ.
  • الكاشفي السبزواري، ملا حسين، روضة الشهداء، قم، مطبعة نويد اسلام، 1382 ش.
  • الكرباسي، محمد صادق، دائرة المعارف الحسينية، تاريخ المراقد (الحسين وأهل بيته وأنصاره)، لندن، 1998 م.
  • محمدي الري شهري، محمد، الصحيح من مقتل سيّد الشّهداء وأصحابه عليهم السّلام، قم، مؤسسة دار الحديث، ط 3، 1434 ه.
  • مطهري، مرتضي، مجموعه آثار (بالفارسية) .
  • المفيد، محمد بن نعمان، الارشاد، قم، كنگره شیخ مفید، 1413 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار
  • النيشابوري، عبد الحسين، تقويم الشيعة، قم، منشورات دلیل ما، ط 3، 1432 ه.
  • اليزدي، محمد جواد، شعشعة الحسيني، 1344 ه.
  • الخلخالي، علي، السيدة رقية بنت الإمام الحسينعليه السلام، ترجمة: الشيخ جاسم الأديب، قم -إيران، الناشر: انتشارات مكتبة الحسينعليه السلام، ط2، 1425 هـ.
  • الهنداوي، محمد، مجمع مصائب أهل البيتعليهم السلام.png، بيروت - لبنان، الناشر: دار المحجة البيضاء، ط 1، 1424 هـ - 2004 م.