النجف الأشرف

النجف الأشرف

Location of {{{الاسم الرسمي}}}
خارطة النجف الأشرف

خصائص جغرافية
الموقع تقع المدينة على حافة الهضبة الغربية من العراق، جنوب غرب العاصمة بغداد وعلى بعد 160 كم عنها. - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=6722#sthash.kLEFiOgd.dpuf
مساحة المدينة كم²
إجمالي سكان المدينة () نسمة
خط العرض تقع على خط عرض 31 درجة و59 دقيقة
خط الطول تقع على خط طول 44 درجة و19 دقيقة
التوقيت الصيفي (غرينتش يبدأ مع بداية شهر مايو/ أيار.)
التوقيت الشتوي (غرينتش يبدأ مع بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني. [1])


النجف الأشرف، مدينة تقع على حافة الهضبة الغربية من العراق، يحدها من الشمال محافظة كربلاء، ومن الغرب والجنوب بحر النجف، ذكرت المصادر التاريخية فضائل عديدة للنجف وهناك عشرات الروايات والأحاديث تؤيد هذه المضامين، تاريخيا فهي تعود إلى العصور التاريخية القديمة، ولكن بعد أن دُفن الإمام علي (ع) فيها وتحديدا بعد بناء القبة على القبر، بدأت الهجرة لهذه المنطقة وأصبحت مدينة معمورة. أواسط القرن العشرين بعد أن كانت النجف إداريا تابعة لكربلاء أصحبت محافظة مستقلة وتبعتها الكوفة وبعض المدن والمناطق الأخرى. من أقدم محلات النجف هي المشراق والبراق والعمارة والحويش. إضافة لمزار الإمام علي (ع) تعتبر الحوزة النجفية من الأمور التي ميزت هذه المدينة عن غيرها، فحوزة النجف إحدى أقدم الحوزات الشيعية ومنها خرج كثير من العلماء كأمثال السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد السيستاني. تأسست هذه الحوزة على يد الشيخ الطوسي في القرن الخامس الهجري. للغة العربية وأدبه أيضا مكانة خاصة في النجف والمجتمع النجفي، حيث يعود تاريخه إلى العصر الجاهلي، واستمر عبر التاريخ وصولا للعصر المعاصر حيث ظهر أعلام في الشعر العربي من أمثال الجواهري وجمال الدين. هناك معالم ومراقد في النجف لها أهمية تاريخية ومكانة اجتماعية، منها: مرقدا هود وصالح، ومقبرة وادي السلام التي تعتبر من أكبر المقابر في العالم. المجتمع النجفي هو مجتمع مزيج من قوميات وبلدان ومدن مختلفة، ولكن جميعهم يتكلم اللغة العربية. يعتبر المجتمع النجفي مجتمعا متحفظا وذلك لكون النجف مركزا دينيا. من أهم واردات النجف، هي السياحة الدينية والتي تستقطب حوالي 50 ألف زائرا يوميا في الأيام الاعتيادية.

محتويات

الجغرافیا

الموقع

مدينة النجف الأشرف _والتي تعتبر مركزا لمحافظة النجف إحدى المحافظات في جنوب العراق_ تقع على حافة الهضبة الغربية من العراق جنوب غرب العاصمة بغداد وتبعد عنها بحوالي 161 كم. وترتفع المدينة 70 م فوق مستوى سطح البحر يحدها من الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء التي تبعد عنها نحو 80 كم ومن الجنوب والغرب منخفض بحر النجف.[2]، وقبل تأسيس محافظة النجف كانت المدينة تابعة لمحافظة كربلاء.[3]

بحر النجف

كان غربي النجف بحر كبير، ولكن بحسب الروايات التاريخية، ولا يُعرف متى جف البحر، ولكن من الواضح أنه كان جافا في عهد المناذرة، واستمر جفافه لغاية 1240، حيث صب فيه نهر الحميدية، فأصبحت بحيرة تسمى بحر النجف، ترد السفن إليها من البصرة، وفي سنة 1889 طم مجرى نهر الحميدية مما أدى إلى جفاف البحر مرة أخرى، ليصبح أرضا خصبة يزرع فيها النخيل والأشجار وتسقى من نهر الفرات.[4]

الطقس

يقع النجف في اقليم حسن التربة وكان قديما معتدل في الحرارة والبرودة _مقارنة بحرارة الحجاز وبرد شمال العراق_ وبسبب حسن هوائه كان منتزها للساسانين والمناذرة والعباسيين[5] ولكن اليوم فهواء صيف النجف حار يابس، وفي الشتاء بارد قارص.[6] وعندما يشتد الحر في الصيف يلتجئ أهلها إلى سراديب منحوتة في الأرض حيث يشتد في صيفها الحر وتهب الرياح اللافحة (السموم)[7]

التسمية

والنجف اسم عربي وهو المكان الذي لا يعلوه الماء، ويأتي بمعنى التل أيضا[8]، وروي عن الشيخ الصدوق بأن النجف كان جبلاً عظيماً، وهو الذي قال ابن نوح فيه: "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" ثم انقطع قطعاً وصار رملاً دقيقاً بإرادة الله، وكان ذلك البحر يسمى (ني) ثم جف بعد ذلك فقيل (ني جف) وسمي نجفاً لأنه أخف على الالسن. ووردت لبقعة النجف أسماء عديدة بعضها ذُكرت في احاديث اهل البيت، منها: الطور، والظهر، وبانقيا، الجودي، الربوة، ووادي السلام، ظهر الكوفة، الغربي، اللسان، وبعضها كانت أكثر استعمالاً كالنجف والغري والمشهد.[9]

تاريخ النجف

بحسب التاريخ والرويات أن النجف بلدة قديمة وكانت عامرة ولها أهلها وأصحابها.[10]

النجف قبل مدفن الإمام علي (ع)

النجف قديما هي ما انفصل عن الكوفة وانحاز عنها من الظهر حتى يصل إلى الحيرة، فيقال نجف الحيرة كما يقال نجف الكوفة[11] فالنجف اليوم هي نجف الكوفة (تمييزاً لها عن نجف الحيرة)، وجزء من منطقة النجف القديمة حيث كانت تضم مدن وقرى مختلفة منها الحيرة تلك البلدة العربية التي كانت مصيفاً للمناذرة،[12] وكانت قبل الفتح الإسلامي تنتشر فيها الاديرة المسيحية،[13] وعلى النجف استوت سفينة نوح (ع) وبها كان منزل ابراهيم (ع) [14]

وعند الفتح الإسلامي كانت النجف مأهولة بالعرب، وهم أهل زراعة ووقعت فيها عدة معارك مهمة. [15] فكانت النجف قرية عامرة، وكان فيها البساتين والنخل والجنان والأنهار، ولكن لم يكن في ذلك العهد عمارة في المكان الذي دُفن فيه الإمام علي (ع) حيث يقع في طرف النجف.[16]

النجف بعد مدفن الإمام علي (ع)

دُفن الإمام علي (ع) في بقعة تسمى بالثوية، بالقرب من منطقة النجف التي كانت معمورة آنذاك، ثم انسحب اسم النجف لشهرتها وقدمها، على البلد الذي أنشأ من حول مثوى الإمام (ع) بعد أن هُجر اسم الـ"ثوية" لأرضها ومسماها، وهكذا اشتهرت تلك الرقعة بالنجف. وتؤيد هذه النظرة التاريخية بعض المصادر ككتاب "البلدان" لليعقوبي، وتاريخ الطبري، وتاريخ ابن أثير، وكتاب "حياة الحيوان" للدميري[17]

ولكن أخفى الإمامان الحسن والحسين (عليهما السلام) بعد دفن جثمان أبيهما علي (عليه السلام) محل الدفن عن الناس، دون الخواص والأصحاب. حيث ظل القبر مخفيا خلال 90 عاما، ابتداء من يوم استشهاده مرورا بأيام حكم معاوية، وسائر حكام بني أمية، وصولا إلى بداية الحكم العباسي في زمن الإمام الصادق حيث كُشف القبر الشريف وأصبح مزارا للموالين، ولكن بسبب قساوة العباسيين على الشيعة اختفى الزائرون وضاع القبر الشريف على الكثير من الناس، إلى أن حانت أيام هارون الرشيد سنة 170هـ، حيث بنى قبة على القبر وأصبح مقاما للزائرين.[18]

النجف بعد إعمار مرقد الإمام علي (ع)

بعد أن أمر هارون الرشيد ببناء مرقد الإمام علي (ع) سنة 170 للهجرة وبسبب رفع بعض الحواجز والموانع، تهافتت الشيعة لزيارة قبر أمير المؤمنين (ع) ومجاورته.[19] فنشأت العمارة حول المرقد المقدسة وقطن النجف بعض العلويين والخاصة من الشعية، ثم توسعت البلدة وتلاحقت العمارة بتوالي الأعوام. حتى لم ينقض القرن الرابع الهجري إلا وفي النجف من السادة العلوية ألف وتسع مئة شخصا، عدا غيرهم من الشيعة.[20]

في سنة 370 للهجرة لأسباب تتعلق بالسياسة المحلية في بغداد، جمع عضد الدولة البويهي المهندسين والبنائين وأمدهم بالمال والعمال ليبنوا النجف، وكانت في ذلك الوقت حديثة التخطيط من حيث الشوارع والأسواق والمدارس، وبعد إتمام بنائها افتتحها باحتفال ملكي مهيب حضره بنفسه، ثم أسكنها العلماء وعين خداما وسدنة للحرم الشريف وأحضر الأطباء وأمدهم بالأدوية وعين الرواتب وصنف الأسواق. فأصبحت النجف منذ ذلك الحين مقرا للعلم والعلماء وسوقا للتجارة والتجار.[21]

ومنذ هجرة الشيخ الطوسي إلى النجف الأشرف من بغداد أواسط القرن الخامس الهجري أصبحت هذه المدينة دارا للعلم وجامعة دينية للفقهاء الإمامية رغم كونها قبل ذلك الوقت مسكنا لجمع من العلماء والزهاد الذين فضلّوا الإقامة في جوار مضجع أمير المؤمنين علي (ع).[22]

وتقدمت النجف تقدما باهرا من حيث العمران والعلم وازدحام السكان في القرن السابع والثامن وذلك في عصر السلطة الشيعية الجلائرية والايلخانية، حيث بذلت هذه السلطات جهودا كثيرة ونقدوا أمولا طائلة لإعمار المدارس والمساجد. [23]

سور النجف

لم يكن النجف بلد محصن، ولم يكن فيه قوات عسكرية كافية لصد هجمات العادين، فكان من يسكن النجف غير آمن من الغارات والسلب والنهب، ولذا قام بعض الشيعة الأثرياء من السلاطين والوزراء والأمراء بتحصين النجف وتوطيد دعائم الأمن وشيدوا أسوارا حول المدينة، مازالت بعض آثاره موجودة لحد الآن.[24]

النجف في العهد الحديث

منذ أواسط القرن الثالث عشر للهجرة، توفرت في النجف أسباب الراحة والأمن والحياة، كالمدارس والصحف والمطابع والتلغراف وسكة الحديد.[25]

التقسيمات الإدارية

لغاية أواسط القرن العشرين كانت النجف قضاء تابع لمحافظة كربلاء ولا يتعبها سوى ناحية الكوفة،[26] ولكن بعد ذلك أصبحت النجف محافظة مستقلة وتبعتها إداريا بعض المدن والمناطق الأخرى، كالكوفة.[27]

المحلات القديمة

أشهر محلات النجف الأشرف هي أربعة: المشراق والعمارة والبراق و الحويش، وتقع هذه المحلات ضمن السور.[28]

  • محلة المشراق: أقدم المحلات سكنا، ويوجد فيها بيوت شخصيات دينية وتاريخية معروفة مثل دار شيخ الطائفة الطوسي، وكان قبل هذه التسمية يطلق عليها اسم "حي العلماء" لكثرة من سكن فيها من العلماء وطلاب العلم.[29]
  • محلة العمارة: وفيها كثير من البيوت العلمية ومدافنهم كآل كاشف الغطاء وآل الشيخ راضي وآل القزويني وغيرهم[30] موقعها من الحرم الشريف في شماله الغربي حتى جنوبه الغربي مرورا بالغرب.[31]
  • محلة البراق: تقع هذه المحلة في الجنوب إلى الجنوب الشرقي للمرقد الطاهر، وفيه أنشأت معاملا صغيرة لصناعة الشمع المخصص لاضاءة المرقد العلوي المطهر قبل وصول الكهرباء إلى المدينة.[32]
  • محلة الحويش: وهذه المحلة هي الأحدث مقارنة بسائر المحلات القديمة وأبعد مسافة عن حرم الإمام علي (ع)[33] وتقع هذه المحلة في الجنوب من الجنوب الغربي لحرم أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام).[34]

فضل النجف ومكانته في الأحاديث

ذكر صاحب كتاب ماضي النجف وحاضرها عشرات الروايات والأحاديث التي تدل على مكانة النجف وفضلها، ففي بعضها يؤكد الإمام علي (ع) بأنها أول بقعة عبد الله عليها، كما وهناك دعاء له عليه السلام يدعو الله فيه أن يجعل قبره في هذه البقعة، إضافة إلى أحاديث رويت عن الإمام الصادق (ع)، تذكر فضل النجف ومكانتها بين سائر البقاع والمدن، وفي جميع هذه الروايات لم يُذكر اسم "النجف"، بل ذُكر "ظهر الكوفة"،[35] ولكن بحسب المصادر التاريخية ظهر الكوفة قديما هو نفسه النجف حاليا.[36]

الحركة العلمية في النجف

المدارس الدينية

المدارس الدينية في النجف الأشرف كثيرة، واختلف عدد طلابها بحسب المراحل الزمنية المختلفة، حيث تراوح العدد من ألفي إلى عشرة آلاف طالب،[37] وذكر صاحب كتاب مع علماء النجف 41 مدرسة، منها:

  • المدرسة المرتضوية: وهي من أقدم المدارس في النجف الأشرف[38]
  • مدرسة المقداد السيوري أو المدرسة السليمية: بنى هذه المدرسة الشيخ جمال الدين السيوري صاحب كتاب كنز العرفان في فقه القرآن، ومن أجل تلامذة الشهيد الأول.[39]
  • مدرسة الصحن الكبرى: تقع في الروضة العلوية وبنيت بأمر من الشاه صفي حفيد الشاه عباس الأول الصفوي.[40]
  • المدرسة الغروية: شيد هذه المدرسة الشاه عباس الصفوي الأول. [41]
  • مدرسة الصدر: شيدها محمد حسين خان الأصفهاني وزير فتح علي شاه القاجار سنة 1226 هـ.[42]
  • مدرسة القوام: بنى هذه المدرسة قوام الملك فتح علي خان سنة 1300هـ.[43]
  • مدرسة الآخوند الخراساني الكبرى: شيدها العالم الشيخ محمد كاظم الخراساني سنة 1321 هـ.[44]
  • جامعة النجف الأشرف: مدرسة شيدت على أرض مساحتها خمسة آلاف مترا مربعا وفيها مئتان وثمان غرف ومكتبة كبيرة وقاعات ثلاثة للتدريس. [45]
  • مدرسة الإمام الحكيم (جامعة الحكمة): شيدها السيد محسن الحكيم وتحوي على 150 غرفة تقريبا. هُدمت سنة 1412 هـ على يد السلطة البعثية.[46]
  • مدرسة السيد الخوئي: شيدها المرجع السيد الخوئي حول الصحن الشريف. هُدمت سنة 1989م على يد السلطة البعثية.[47]

وأيضا:

  • مدرسة المعتمد (مدرسة كاشف الغطاء)
  • مدرسة الميرزا حسن الشيرازي
  • مدرسة الإيرواني
  • مدرسة الملا الشيخ عبد الله
  • مدرسة البخاري
  • مدرسة القزويني
  • مدرسة البادكوبي
  • مدرسة السيد كاظم اليزدي
  • مدرسة الهندي
  • مدرسة السيد البروجردي
  • المدرسة العاملية
  • مدرسة الجوهرجي[48]

المكتبات

تزهو النجف بكثرة المكتبات وذلك بسبب وجود المدارس العلمية والجامعات والعلماء، منها: المكتبة الحيدرية، ومكتبة بحر العلوم، ومكتبة الشيخ جعفر، ومكتبة الطريحي، ومكتبة نظام الدولة، ومكتبة النوري ومكتبة كاشف الغطاء، ومكتبة الخونساري، ومكتبة آل القزويني، ومكتبة الإمام أمير المؤمنين العامة، ومكتبة النجف العامة، ومكتبة الحكيم العامة وهناك العديد من المكتبات الأخرى باسم بيوتات النجف.[49]


التعليم الأكاديمي

أسست أول مدرسة حكومية في النجف الأشرف سنة 1882، وهي "المدرسة الرشيدية العثمانية"، وكانت مدرسة ابتدائية للعلوم العصرية. وفي سنة 1915 تم تأسيس المدرس العلوية والمدرسة المرتضوية على غرار النمط الحديث، وأول مدرسة ثانوية تاسست سنة 1927 وسميت فيما بعد بثانوية الخورنق. [50] عدد طلاب المراحل الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية في النجف وبحسب إحصاء 1987 ميلادي هو 26 ألف طالب.[51]

سنة كذا تم تأسيس جامعة الكوفة وهي بحسب الاحصاءات تعد إحدى الجامعات العشر الأوائل في العراق.[52] اُسست هذه الجامعة في 1987، [53] وتضم 20 كلية في اختصاصات وعلوم شتى،[54] ووصل عدد طلابها في العام الدراسي 2015_2016 إلى أكثر من 26 ألف طالب وطالبة.[55]

إضافة إلى جامعة الكوفة، في النجف عدد من الكليات والجامعات والمعاهد، منها: الكلية التقنية، وكلية الدراسات الإنسانية، جامعة جابر بن حيان الكوفي، كلية الفقه.[56]

المطبعات

كما تمتعت النجف منذ العقد الثالث من القرن الرابع عشر الهجري بوجود مطابع لطبع الكتب والمناهج العلمية والمجلات والجرائد، وذلك بسبب وجود عدة مطابع في هذه المدينة، منها مطبعة حبل المتين والمطبعة العلوية، والمطبعة الحيدرية، والمطبعة المرتضوية، والمطبعة العلمية.[57]

اللغة العربية والأدب

أسهمت النجف في الأدب اسهاماً كبيراً يتجلى في الكتب الكثيرة التي أصدرتها في ميدان الشعر والنثر،[58] حيث لا يوجد بلد عربي يجاري النجف في كثرة الشعراء.[59] يعود تاريخ الأدب في النجف إلى العصر الجاهلي حيث كانت الحيرة إحدى مراكز الشعر الجاهلي.[60] وهناك عوامل عدة جعلت من هذه المدينة تربة خصبة لنظم الشعر وكتابة النثر، منها: البيئة الجغرافية، وتركيبتها الاجتماعية، ودواوينها الفريدة واتساع أُفق المعارف فيها والتعزية الحسينية. ومما أثّر في الأدب النجفي بشكل عام وخصوصاً في الشعر، هو المزيج بين الطابع البدوي والريفي والمدني والحضاري، إضافة للبعد السياسي في المجتمع النجفي والعقائد الدينية.[61]



أبرز أدباء النجف

في النجف العدد الكبير من الأدباء واللغويين، ويعد بعضهم من قواميس اللغة والأدب[62] ، منهم:

  • السيد رضا الهندي[63]
  • محمد رضا الشبيبي[64]
  • محمد رضا آل مظفر[65]
  • محمد مهدي الجواهري[66]
  • مصطفى جمال الدين[67]
  • أحمد الوائلي[68]

الجمعيات الأدبية

في النجف بعض الجمعيات والرابطات الأدبية، وعلى الرغم من كثرة الأدباء ولكن عدد هذه الجمعيات محدود وقليل، تأسست أول جمعية سنة 1351 للهجرة، وهي الرابطة العلمية الأدبية،[69] من الجمعيات الأدبية في النجف يمكن الإشارة إلى:

  • جمعية منتدى النشر[70]
  • جمعية التحرير الثقافي[71]
  • جمعية القرآن الكريم[72]

حوزة النجف

حلقات الدرس في الجامع الهندي ـ النجف الأشرف

الحوزة العلمية، هي كيان علمي وبشري يؤهل للاجتهاد في علوم الشريعة الإسلامية، ويتحمل مسؤولية تبليغ الأمة.[73]

تكونت الجامعة العلمية الدينية في النجف الأشرف على يد الشيخ الطوسي بعد هروبه من بغداد إثر النزاعات الطائفية التي أدت إلى إحراق مكتبته وكرسيه للتدريس علم الكلام، سنة 448هـ.[74]

واجهت حوزة النجف مراحل مختلفة من الصعود والهبوط، ومنها في القرن الثامن والتاسع والعاشر، فبعد أن فازت حوزة الحلة بزعامة المركز العلمي لثلاثة قرون عادت الرحلة إلى النجف في زمن المقدس الأردبيلي وصارت من أعظم مراكز العلم.[75]

من أعلام حوزة النجف يمكن الإشارة إلى الشيخ محمد حسين صاحب الجواهر، والسيد محسن الحكيم، والشيخ حسين الحلي،[76] والشيخ النائيني، وأبي الحسن الأصفهاني، وأبي القاسم الخوئي،[77] والسيد علي السيستاني، والسيد محمد باقر الصدر وغيرهم من المراجع والعلماء.[78]

معالم النجف

المقامات والمراقد

المساجد

هناك عدد ليس قليل من المساجد والجوامع في مدينة النجف الأشرف، بعض أهم ما ذكره صاحب موسوعة العتبات هي[85]:

  • جامع الأنصاري
  • مسجد بيت الأمير
  • جامع الترك
  • جامع الجواهري
  • مسجد الحنانة
  • جامع الخضراء
  • جامع الإمام زين العابدين
  • مسجد الششترلية
  • جامع الطريحي
  • جامع الطوسي
  • جامع المهدي
  • جامع الهندي
  • مسجد الرأس

وادي السلام

بسبب ما تناقل حول مزية الدفن في النجف عن سائر البقاع، بدأت الشيعة تقبر موتاها في النجف، وذلك في حياة الإمام علي (ع) وبعد استشهاده،[86] وتعد مقبرة النجف، أو وادي السلام من أوسع مقابر العالم.[87] تقع هذه المقبرة في شمال النجف، وتمتد حتى الشرق.[88]يقال بأن في هذه المقبرة يُدفن سنويا ما بين 15 إلى 20 ألف جنازة تقريبا.[89]

مراقد ومقامات في وداي السلام

ذكر صاحب موسوعة النجف بعض المراقد والمقامات الموجودة في وادي السلام، منها:[90]

  • مقام صاحب الزمان (ع)
  • مرقدا هود وصالح (ع)
  • مقام الإمام زين العابدين (ع)
  • مقام بنت الحسن (ع)
  • أبو كاهل الأحمسي
  • زيد بن أرقم
  • عدي بن حاتم الطائي

المعالم الأثرية

في منطقة النجف معالم أثرية كثيرة، منها:

  • الاُكيراح: وهي بيوت صغيرة كانت سكنها الرهبان.[91]
  • الغريان: وهي تثنية الغري، والغري نصب كان يذبح عليه العتائر، وهما بناآان كالصومعتين قرب قبر الإمام علي (ع).[92]
  • دير الحريق: هو دير أحرق في موضعه قوم ثم دفن فيه قوم من أهل من أحرقه هناك وعمل ديرا. [93]
  • دير الاسكون: وكان مضيفا للرهبان.[94]
  • دير حنة: وهو دير بناه المنذر لقوم يقال لهم بنو ساطع.[95]
  • دير ابن مزعوق: وهو أحد المتنزهات المقصودة والأماكن الموصوفة. [96]
  • دير مارت مريم: وهو دير قديم من بناء آل المنذر بين الخورنق والسدير وبين قصر أبي الخصيب.[97]
  • دير حنة الكبير: كان من أنزه الديرة لكثرة بساتينه وتدفق مياهه.[98]
  • دير هند الصغرى: وهو من أعظم الديارات وأعمرها.[99]
  • قصرا العذيب والصنبر: وهما من القصور التي بناهما امرؤ القيس بن النعمان بقرب الفرات للنزهة. [100]
  • قصر الزوراء: وهو دار بناها النعمان بن المنذر.[101]

وهناك أماكن عديدة أخرى.

المجتمع النجفي

يدين كل أو أغلبية السكان بالدين الإسلامي حسب المذهب الشيعي الاثني عشري وذلك لوجود مرقد الامام علي عليه السلام فيها الامام الأول لدى الشيعة.[102]

ينتمي بعض سكان النجف إلى أعراب البوادي من شمر وعنيزة وغيرهما من طوائف الحجاز، وبعضهم ينتمي إلى العشائر العراقية،[103] ويعد من أواصر الجلالة، هو التقدم في الهجرة، فكل من كان أقدم في الهجرة يعتبر أجل بيتا.[104] أغلب سكان النجف الأشرف من الزوار وطالب العلم والمجاورين،[105] والطابع العام لسكانها هو الطابع العربي القريب من البداوة، فالعشائرية والنخوة ورعاية الجار والكرم والضيافة من أهم سمات أهلها.[106] والمهاجرون في النجف الأشرف من مناطق مختلفة في العالم فهم من آسيا الوسطى والقفقاز وأفغانستان وباكستان والصين وتركيا وإيران ولبنان وغيرها من المدن والدول العالمي، فالنجف من المهاجر المعروفة في التاريخ وهي خليط قومي وخليط إقليمي متجانس، وهذا الخليط يتكلم اللغة العربية بفصاحة ومع محافظته على اللغات الأصلية[107]

يعتبر المجتمع النجفي مجتمعا متحفظا وذلك لكونها مركزا دينيا، فلذا لا يوجد فيها مسارح ولا نوادٍ ولا سينمات.[108]

الأسر النجفية

الأسر النجفية تنقسم إلى أربع أقسام اولا الاسر التي تولت السدانة والنقابة، وثانيا الاسر العلمية في العهد العباسي، وثالثا الاسر العلمية بعد سقوط الخلافة العباسية وحتى بداية العهد العثماني، ورابعا الاسر العلمية النجفية في العهد العثماني الى الوقت الحاضر.[109]

تولية السدانة والنقابة

هناك أسر كثيرة استلمت سدانة ونقابة العتبة العلوية، من أشهرها يمكن الإشارة إلى:[110]

  • بني الأشتر.
  • بني سدرة.
  • بني المختار.
  • بني كتيلة.
  • بني أسامة.
  • بني عبد الحميد.
  • بني الصوفي.
  • بني الفقيه.
  • بني جماز.
  • آل الآوي.
  • آل الخياط.
  • آل شمسة.
  • آل طاووس.
  • آل طباطبا.
  • آل الأحول.
  • آل النقيب.
  • آل الحسيني.
  • بني العميد.
  • آل كمونة.
  • آل الرفيعي.

الأسر العلمية في العهد العباسي

وكانت في النجف الاشرف أسر علمية سبقت مجيء الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (460 هـ) إلى النجف الأشرف سنة 448 هـ. واستمرت بالعطاء العلمي حتى سقوط الخلافة العباسية سنة 656 هـ / 1258 م وهذه الأسر هي:[111]

  • آل شهريار
  • آل الطوسي
  • آل طحال
  • آل سدرة
  • آل كتيلة
  • آل المختار
  • آل الشجري

الأسر العلمية في العهد المملوكي

برزت أسر علمية في المدرسة النجفية في القرن السابع الهجري وما بعده حتى القرن العاشر الذي سيطرت منه الدولة العثمانية على العراق وكانت مدرسة النجف الأشرف تتأرجح بين التوسع والتقليص إذ نافستها في بعض الأحيان مدرسة الحلة العلمية:[112]

  • آل الأهلي.
  • آل الأعرجي والفحام.
  • آل الخرسان.
  • آل طباطبا.
  • آل الأسدي.
  • آل الجزائري.
  • آل زاهد.

الأسر العلمية في العهدين العثماني والمعاصر

عاشت مدينة النجف الأشرف والعراق بأكمله تحت الحكم العثماني مدة أربعة قرون متواصلة وقد شهدت عصر الازدهار العلمي فتأسست المدارس العلمية والمكتبات الكبيرة فأدى إلى ازدياد توافد الطلاب العلم من أنحاء العالم الإسلامي على مدينة النجف الأشرف وكان للعاملين النسبة الكبيرة من الوافدين وبرزت في العهد العثماني في الساحة العلمية أسر نجفية أخرى، قد ثبتت المصادر أكثر من 200 أسرة من أشهرها:[113]

  • آل الطالقاني
  • آل الحلو
  • آل الحكيم
  • آل الطريحي
  • آل الكعبي
  • آل كمونة
  • آل الحميري
  • آل محبوبة
  • آل كاشف الغطاء
  • آل الجواهري
  • آل ياسين
  • آل بحر العلوم
  • آل شبر
  • آل القزويني
  • آل الأعسم
  • آل الأمين
  • آل الخاقاني
  • آل الزهيري
  • آل زوين
  • آل زيني
  • آل السبيتي
  • آل سميسم
  • آل الشبيبي
  • آل شرف الدين
  • آل الغريفي
  • آل كبة
  • آل مشكور
  • آل مشهدي
  • آل المظفر
  • آل مغنية
  • آل فضل الله
  • آل البديري
  • آل الصدر
  • آل القاموسي
  • آل اليعقوبي
  • آل شعبان
  • آل المرعشي
  • آل جمال الدين
  • آل الطرفي
  • آل الوائلي
  • آل خليفة
  • آل شمس الدين
  • آل المؤمن
  • آل القابجي

الصناعة والسياحة

ليس في النجف إلا الصناعات الوطنية التي تتوارثها الأبناء من الآباء، وأخصها نسيج العباء الرجالية، وبسبب كثرة النسيج، تنقل المنتوجات إلى سائر المدن والبلدان. كما وفي النجف النجارة والدباغة، فيدبغ الأدم ويستخدم لعمل الأحذية. وفي النجف سوق خاص للنحاسين حيث تصنع فيها الأوعية النحاسية، والتي تباع في أغلب المدن العراقية.[114]

ومن جهة أخرى كون النجف الاشرف واحدة من المدن التاريخية المعروفة، إضافة إلى احتضان رفات الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، ووجود عدد كبير من المراقـد والمقامـات المـشهورة، يؤمها الزوار من مختلف انحاء العالم الاسلامي، وخاصة في أيام المناسبات الدينية كعيد الأضحى المبارك ويوم الغدير، بحسب الاحصاءات معدل الزوار في الأيام الاعتيادية حوالي 50 ألف زائر يوميا، ويصل هذا العدد في المناسبات الخاصة إلى مليون و500 ألف زائر يوميا.[115]

الهوامش

  1. http://www.alwasatnews.com/3214/news/read/569487/1.html
  2. الشرقي، طالب، النجف الأشرف، ص 14 و 15.
  3. الدجيلي، موسوعة النجف، ص 105.
  4. الدجيلي، موسوعة النجف، ص 239 و240.
  5. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 4.
  6. الشرقي، طالب، النجف الأشرف، ص 15.
  7. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 7.
  8. ابن منظور، لسان العرب، باب نجف، ص 323.
  9. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 8 و 9.
  10. الغروي، مع علماء النجف، ج 1، ص 13.
  11. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 5.
  12. الخليلي، جعفر، موسوعة التعتبات المقدسة .. قسم النجف، ج 1، ص 27.
  13. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 27ـ37.
  14. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 16.
  15. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 17.
  16. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 6 و 19.
  17. الغروي، مع علماء النجف، ج 1، ص 14.
  18. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ج 1، ص 16.
  19. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ج 1، ص 17.
  20. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها ج 1، ص 21.
  21. الدجيلي، جعفر، موسوعة النجف الأشرف، ج 1، ص 14.
  22. جمال الدين، مصطفى، ملامح في السيرة، ص 12.
  23. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 22.
  24. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 209.
  25. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 409.
  26. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 28.
  27. الياسري، تحليل ديموغرافي الاتجاهات، ص 110.
  28. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 399.
  29. الشافعي، الأطراف الأربعة في النجف الأشرف.
  30. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  31. الشافعي، الأطراف الأربعة في النجف الأشرف.
  32. الشافعي، الأطراف الأربعة في النجف الأشرف.
  33. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  34. الشافعي، الأطراف الأربعة في النجف الأشرف.
  35. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 12_15.
  36. التميمي، مشهد الإمام، ج 1، ص 59.
  37. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 191 و192.
  38. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 39.
  39. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 40.
  40. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص41.
  41. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 42.
  42. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 43.
  43. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 44.
  44. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 46.
  45. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 50.
  46. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص53 و 54.
  47. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 53 و 54.
  48. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 43-53.
  49. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 147 و173.
  50. كبة، المدارس في النجف الأشرف.
  51. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 192.
  52. موقع تصنیف الجامعات: جامعات العراق
  53. شبكة الإمام علي: جامعة الكوفة.
  54. موقع جامعة الكوفة: حول جامعة الكوفة.
  55. موقع جامعة الكوفة: إحصائيات.
  56. شبكة الإمام علي: الكليات والمعاهد في النجف الأشرف.
  57. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 174_176.
  58. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 10.
  59. التميمي، مشهد الإمام، ص 11.
  60. التميمي، مشهد الإمام، ج 1، ص 13.
  61. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص 206.
  62. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 393.
  63. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 393.
  64. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 395.
  65. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 396.
  66. الزجاجي، الأدب والنصوص، ص 33.
  67. إيراني، الشعراء العراقيون، ص 204_206.
  68. إيراني، الشعراء العراقيون، ص 55_56.
  69. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 396.
  70. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  71. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  72. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  73. البهادلي، الحوزة العلمية في النجف، ص 94.
  74. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ص 30.
  75. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 57.
  76. موقع جامعة النجف الحوزوية: أعلام حوزة النجف
  77. واحة وكالة أنباء الحوزة العلمية: تاريخ حوزة النجف
  78. موقع شفقنا: حوار مع منير الخباز
  79. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 40_94.
  80. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 96.
  81. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 94.
  82. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 95.
  83. القريشي، دراسة مقومات الجذب السياحي، ص 237.
  84. القريشي، دراسة مقومات الجذب السياحي، ص 237.
  85. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 6، ص 190.
  86. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 234.
  87. الدجيلي، موسوعة النجف، ج 1، ص 381.
  88. الدجيلي، موسوعة النجف، ج 1، ص 407.
  89. الدجيلي، موسوعة النجف، ج 1، ص 477.
  90. الدجيلي، موسوعة النجف، ج 1، ص 420.
  91. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 27.
  92. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 28.
  93. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 30.
  94. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 31.
  95. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 32.
  96. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 36.
  97. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 37.
  98. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 38.
  99. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 41.
  100. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 58.
  101. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 59.
  102. موقع المعرفة: النجف
  103. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 400.
  104. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 401.
  105. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص 205
  106. جمال الدين، مصطفى، ملامح، ص 13.
  107. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص 205.
  108. جمال الدين، مصطفى، ملامح، ص 17.
  109. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية في النجف، ص 232.
  110. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 232.
  111. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 239 و240.
  112. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 242.
  113. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 244 و245.
  114. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 403.
  115. القريشي، دراسة مقومات الجذب السياحي، ص 240.

المصادر

  • إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون الملتزمون في المهجر، طهران، جامعة طهران، 1392 ش.
  • البهادلي، علي أحمد، الحوزة العلمية في النجف: معالمها وحركتها الإصلاحية، بيروت، دار الزهراء، 1993.
  • التميمي، محمد علي جعفر، مشهد الإمام أو مدينة النجف، قم، منشورات الشريف الرضي، 1414 هـ.
  • جمال الدين، مصطفى، ملامح في السيرة والتجربة الذاتية، المكتبة الأدبية المختصة، قم، 2003 م.
  • الحكيم، حسن، تاريخ الأسر العلمية في مدينة النجف، مجلة تراث النجف، العدد1، السنة 1، ربيع الأول، 1430 هـ.
  • ابن منظور، محمد، لسان العرب، نشر أدب الحوزة، قم، 1363هـ.
  • الشافعي، عبد الحسن، الأطراف الأربعة في النجف الأشرف، في: مجلة الولاية، النجف، العتبة العلوية، 04/05/2016.
  • الشرقي، طالب علي، النجف الأشرف، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 2006 م.
  • الزجاجي، باقر جواد، الأدب والنصوص، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 2004.
  • القريشي، زهير عباس، وعلاء كريم مطلك، دراسة مقومات الجذب السياحي الديني الاسلامي في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، مجلة الإدارة والاقتصاد، كلية الإدارة والاقتصاد، الجامعة المستنصرية، بغداد، العدد 71، 2008.
  • كبة، نجاح هادي، المدارس في النجف الأشرف، في: صحيفة الصباح، 06/01/2015.
  • الياسري، وهاب فهد، تحليل ديموغرافي الاتجاهات أزمة السكن في محافظة النجف الأشرف، في: مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والإدارية، السنة الحادية عشر، المجلد العاشر، 2015.
  • شبكة الإمام علي (ع).
  • موقع تصنيف الجامعات
  • موقع جامعة الكوفة
  • موقع جامعة النجف الحوزوية
  • موقع شفقنا
  • موقع المعرفة
  • موقع واحة وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

///////////

  • موسوعة النجف الاشرف/جعفر الدجيلي/ ط1، سنة 1993 م بيروت.
  • ثورة النجف / حسن الاسدي/ط1/سنة 1975 م بغداد.
  • ماضي النجف وحاضرها ج1/ط1/سنة 1986.
  • موسوعة العتبات المقدسة/قسم النجف/ج1/ط2/سنة 1987 م بيروت.

//////////// مصادر ربما تفيدنا طالب علي الشرقي: النجف الأشرف عاداتها وتقاليدها