المأمون العباسي

الهوية
الاسم عبد الله
اللقب المأمون
مكان الولادة بغداد 170 هـ
مكان الوفاة بدندون منطقة في تركيا 218 هـ
الأب هارون الرشيد
الأم مراجل
الأولاد أم الفضل
الدين الإسلام
المدفن طرسوس مدينة في تركيا
الدولة
المنصب سابع خلفاء بني العباس
السلالة بنو العباس
حدود الدولة العالم الإسلامي آنذاك
بداية الحكم 198 هـ
نهاية الحكم 218 هـ
التزامن مع الإمام الرضا والجواد (ع)
مركز الدولة مرو، وبغداد
أهم الإجراءات منح الرضا ولاية العهد
قبله محمد الأمين
بعده المعتصم

العباسيون

الخلفاء العباسيون

العنوان


أبو العباس عبد الله السفاح
أبو جعفر عبد الله المنصور
أبو عبد الله محمد المهدي
أبو محمد موسى الهادي
هارون‌ الرشيد
أبو عبد الله محمد الأمين
أبو العباس عبد الله المأمون
أبو إسحاق محمد المعتصم (المعتصم بالله)
أبو جعفر هارون الواثق (الواثق بالله)
أبو الفضل جعفر المتوكل (المتوكل على ‌الله)
أبو جعفر محمد المنتصر (المنتصر بالله)
أبو العباس أحمد المستعين (المستعين بالله)
أبو عبد الله محمد المعتز (المعتز بالله)
أبو إسحاق محمد المهتدي (المهتدي بالله)
أبو العباس محمد المعتمد (المعتمد على الله)
أبو العباس أحمد المعتضد(المعتضد بالله)
أبو أحمد علي المكتفي (المكتفي بالله)
أبو الفضل جعفر المقتدر (المقتدر بالله)
أبو منصور محمد القاهر (القاهر بالله)
أبو العباس محمد الراضي (الراضي بالله)
أبو اسحاق إبراهيم المتقي (المتقي لله)
أبو القاسم عبد الله المستكفي (المستكفي بالله)
أبو القاسم فضل المطيع (المطيع لله)
أبو بكر عبد الكريم الطائع (الطائع لله)
أبو العباس أحمد القادر (القادر بالله)
أبو جعفر عبد الله القائم (القائم بأمر الله)
أبو القاسم عبد الله المقتدي (المقتدي بأمر الله)
أبو العباس أحمد المستظهر(المستظهر بالله)
أبو منصور الفضل المسترشد (المسترشد بالله)
أبو جعفر المنصور الراشد (الراشد بالله)
أبو عبد الله محمد المقتفي (المقتفي لأمر الله)
أبو المظفر يوسف المستنجد (المستنجد بالله)
أبو محمد الحسن المستضي (المستضي بأمر الله)
أبو العباس أحمد الناصر (الناصر لدين الله)
أبو نصر محمد الظاهر (الظاهر بأمر الله)
أبو جعفر المنصور المستنصر (المستنصر بالله)
أبو أحمد عبد الله المستعصم (المستعصم بالله)

فترة الحكم


132 -136
136 -158
158 -169
169 -170
170 -193
193 -198
198 -218
218 -227
227 -232
232 -247
247 -248
248 -252
252 -255
255 -256
256 -278
278 -289
289 -295
295 -320
320 -322
322 -329
329 -333
334 -333
334 -363
363 -381
381 -422
422 -467
467 -487
487 -512
512 -529
529 -530
530 -555
555 -566
566 -575
575 -622
622 -623
623 -640
640 -656

الوزراء و الأمراء المشهورون

أبو مسلم الخراساني
أبو سلمة الخلال
يحيى بن خالد البرمكي
الفضل بن يحيى البرمكي
جعفر بن يحيى البرمكي
علي بن عيسى بن ماهان
الفضل بن الربيع
الفضل بن سهل
طاهر بن الحسين
...

الأعلام المعاصرون

جعفر بن محمد الصادق
موسى بن جعفر الكاظم
علي بن موسى الرضا
محمد بن علي الجواد
علي بن محمد الهادي
الحسن بن علي العسكري
...

الوقائع المهمة

ثورة النفس الزكية
ثورة شهيد فخ
..

المأمون العباسي، هو عبد الله أبو العباس (170 - 218 هـ)[1] ابن هارون العباسي، وسابع خلفاء الدولة العباسية. وصلت إليه الخلافة بعد قتل أخيه محمد الأمين سنة 198 هـ، وكانت وفاته في سنة 218 هـ.[2]

محتويات

نسبه

عبد الله بن هارون، أبو العباس المأمون بالله بن الرشيد بن المهدي بن المنصور.[3] وأمّه أمّ ولد- من بلاد فارس- يقال لها مراجل الباذغيسية.[4]

ولادته ووفاته

ولد المأمون ليلة الجمعة منتصف شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة،[5] وتوفي بالبذندون خارج طرسوس على طريق الروم في 11 رجب سنة 218 للهجرة، وحمل إلى طرسوس، وصلّى عليه أخوه أبو إسحاق المعتصم، ودفن بطرسوس، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر.[6]

خلافته

كان الإيرانيون عامّة، والخراسانيون خاصة معروفين بتشيعهم لأهل البيت(ع)، كما أنهم قد ملّوا سياسة القمع والقهر التي يمارسها والي هارون الرشيد على خراسان علي بن عيسى، ومن هنا مالوا إلى دعم المأمون العباسي في حربه مع أخيه الأمين الذي مال إليه العرب وسكان بغداد، ودعموا حكومته.

وهناك من يرى أنّه بعد أن فرغت يد المأمون من بني أبيه، والبرامكة، والعرب، والعلويين، اضطر أن يلتجئ إلى جهات أخرى لتمد له يد العون والمساعدة، وتكون سلّما لأغراضه، وأداة لتحقيق أهدافه ومآربه. ولم يبق أمامه غير خراسان، فاختارها، كما اختارها محمد بن علي العباسي من قبل. فأظهر لهم الميل الحب، وتقرب إليهم.[7]

وقد تمكن المأمون – سابع الخلفاء العباسيين - وبتخطيط من الفضل بن سهل وقيادة طاهر بن الحسين الملقب بذي اليمينين من الانتصار على قائد جيش الأمين علي بن طاهر سنة 195 هـ وسقوط بغداد على يد طاهر بن الحسين بعد معارك طاحنة جرت بين الطرفين، وتمكنوا من اعتقال الأمين ثم قتله، وبويع للمأمون بالخلافة التي أعلن عنها رسميا في مرو سنة 198 هـ فنصب الفضل بن سهل وزيراً له.[8]

ويذكر أن عبد الله المأمون بن هارون الرشيد بويع في سنة 195 هـ، كما وبايعه عامّة أهل البلدان سنة 196 هـ، فلمّا كان في المحرم سنة 198 هـ، وقتل محمد الأمين، اجتمع عليه أهل البلدان، ولم يبق أحد إلا أعطى طاعته.[9]

وقد كانت حياته حياة جد ونشاط، وتقشف، على العكس من أخيه الأمين، الذي نشأ في كنف زبيدة، فقد كانت حياته حياة نعمة وترف، يميل إلى اللعب والبطالة، أكثر منه إلى الجد والحزم، ويظهر ذلك لكل من راجع تاريخ حياة الأخوين، ولعل سرّ ذلك يعود إلى أن المأمون لم يكن كأخيه، يشعر بأصالة محتده، ولا كان مطمئنا إلى مستقبله، وإلى رضا العباسيين به، بل كان يقطع بعدم رضاهم به خليفة وحاكماً؛ ولهذا فقد وجد أنه ليس لديه أي رصيد يعتمد عليه غير نفسه، فشمرّ عن ساعد الجد، وبدأ يخطط لمستقبله منذ اللحظة الأولى التي أدرك فيها واقعه، والمميزات التي كان يتمتع بها أخوه الأمين عليه.

وقد كان المأمون يستفيد من أخطاء أخيه الأمين، فإن: الفضل عندما رأى اشتغال الأمين باللهو واللعب، أشار على المأمون بإظهار الورع والدين، وحسن السيرة، فأظهر المأمون ذلك.. وكان كلما اعتمد الأمين حركة ناقصة اعتمد المأمون حركة شديدة.[10][11].

الولاة والأمراء

وجه المأمون المطلب بن عبد الله الخزاعي إلى مصر عاملاً عليها سنة 198 هـ، فأقام سبعة أشهر، ثم ولّى العباس بن موسى بن عيسى الهاشمي مصر سنة 199 هـ، فوجه بابنه عبد الله بن العباس.[12]

وفي سنة 198 هـ وجه المأمون الحسن بن سهل إلى العراق عاملا عليها وعلى غيرها من البلاد.[13]

قبر المامون في جنوب تركيا

ولاية العهد

قال المؤرخ اليعقوبي: «وأشخص المأمون الرضا علي بن موسى بن جعفر من المدينة إلى خراسان، وكان رسوله إليه رجاء بن أبي الضحاك، فقدم بغداد، ثم أخذ به على طريق البصرة حتى صار إلى مرو، وبايع له المأمون بولاية العهد من بعده، وكان ذلك يوم الأثنين الـ 27 من شهر رمضان سنة 201 هـ، وألبس الناس الأخضر مكان السواد، وكتب بذلك إلى الآفاق، وأخذت البيعة للرضى، ودعي له على المنابر، وضربت الدنانير والدراهم باسمه».[14]

الهوامش

  1. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 306.
  2. دهخدا، لغت نامه دهخدا، ج 13، مدخل الـ مأمون، 20083. نقلاً عن ناظم الأطباء.
  3. دهخدا، لغت نامه دهخدا، ج 13، مدخل الـ مأمون، ص 20083.
  4. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 460.
  5. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 306.
  6. دهخدا، علي اكبر، لغت نامه دهخدا، ج 13، مدخل الـ مأمون، ص 20083.
  7. جعفر العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، ص170
  8. دهخدا، علي اكبر، لغت نامه دهخدا، ج 13، مدخل الـ مأمون، ص 20083.
  9. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 460.
  10. دهخدا، لغت نامه دهخدا، ج 13، مدخل الـ مأمون، ص 20083.
  11. جعفر العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، ص150.
  12. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 460.
  13. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 461.
  14. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 465.

المصادر والمراجع

  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ترجمة: محمد ابراهيم آيتي، طهران، د.ن، 1378 هـ.
  • السيوطي، جلال الدين، تاريخ الخلفاء، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، د.م، د.ت.
  • دهخدا، علي أكبر، لغت‌نامه دهخدا، طهران، جامعة طهران، الطبعة الثانية (من الدورة الجديدة)، 1377 هـ ش.
  • العاملي، جعفر، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، ط 2، 1403 هـ.

وصلات خارجية