السيد محمود الهاشمي الشاهرودي


السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
سید محمود هاشمی شاهرودی.jpg
الولادة 1368 هـ
النجف
الوفاة 16 ربيع الثاني/1440 هـ
المدفن قم حرم السيدة المعصومة (ع)
إقامة النجف، قم، طهران
سبب الشهرة مرجع ديني وسياسي (رئيس السلطة القضائية ومجمع تشخيص مصلحة النظام)
أعمال بارزة رئيس مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامة طبقا لمذهب أهل البيت (ع)
تأثر بـ محمد باقر الصدر، والإمام الخميني والشيخ هادي السيستاني
اللقب الهاشمي الشاهرودي
الدين الإسلام
المذهب التشيع
والدان السيد علي الهاشمي الشاهرودي
المؤلفات بحوث في علم الأصول

السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (1368-1440 هـ) فقيه ومرجع ديني وسياسي إيراني من مواليد النجف الأشرف، ومن تلامذة السيد محمد باقر الصدر. تأثر بأفكار أستاذه وله نشاطات في الوقوف أمام حزب البعث في عهد صدام، وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وتحت ضغوط حزب البعث، هاجر إلى إيران.

كما وقد أسس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وتزامنا معه تابع البحث والتدريس في الفقه وأصوله.

تصدى في حياته لعدة مناصب، منها: عضو مجلس صيانة الدستور في إيران، ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس الهيئة العليا لحل الخلافات وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث، وعضو ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام.

محتويات

السيرة الذاتية

السيّد محمود بن السيّد علي الهاشمي الشاهرودي، ولد سنة 1368 هـ بمدينة النجف، والده السيد علي الهاشمي من تلاميذ السيد الخوئي المبرزين وهو أول من قرر أبحاث الخوئي،[1] وقد حظي بمكانة عند الأستاذ.[ملاحظة 1] والدته، كريمة آية الله السيد علي مدد الموسوي القائيني من علماء خراسان.[2] وأصهر إلى بيت الشاهرودي بزواج ابنة المرحوم السيد علي الشاهرودي نجل المرجع آية الله العظمى الشاهرودي.[3]

توفي مساء يوم الأثنين 16 ربيع الثاني 1440 هـ في طهران بعد معاناته من المرض لفترة من الزمن عن عمر ناهز 70 عاما .[4] وأعلنت الإدارة الإيرانية الحداد يوم الإربعاء 17 ربيع الثاني بهذه المناسبة،[5] وفي بيان لمدير الحوزات العملية الايرانية أعلن عن عطلة رسمية في الحوزات العلمية. [6] وفي 18 ربيع الثاني أقام قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي الصلاة على جنازته، ومن ثم انتقل جثمانه إلى قم، ودفن في حرم السيدة المعصومة (ع).[7]

النشاطات العلمية

نص إجازة الاجتهاد من السيد الصدر بحقه

بدأ السيد محمود دراسته في المدرسة العلوية في المرحلة الابتدائية والثانوية، وإلى جانبه كان يتلقى دروس العلوم الدينية عند الشيخ هادي السيستاني، ثم قرر الالتحاق في الحوزة العلمية، وذلك رغم معارضة الكثيرين ممن حوله ما عدا جده من أبيه الذي شجعه وأمه التي دعت له. وكان عمره حينذاك، 16 سنة.[8] بعد أن أنهى دروس المقدمات حضر حلقات درس السيد محمد باقر الصدر، كما حضر دروس الإمام الخميني والسيد الخوئي.[9]

بعد أن أقام السيد الهاشمي فی إيران وجه له الامام الخميني (رض) توصية كي يقوم بالبحث والتدريس في حوزة قم العلمية، فمنذ ذلك الحين بدأ يدرّس البحث الخارج الفقه والأصول، وكان من أعضاء المجلس الفقهي لـآية الله الخامنئي لسنوات، وعليه ترأس مؤتمر فقهي اختصاصي دعا إليه الإمام الخميني، والذي كان تحت عنوان (أثر الزمان والمكان في الاجتهاد)، وترأس المؤتمر الأوّل لـدائرة معارف الفقه الإسلامي، كما وبأمر من آية الله الخامنئي تولى منصب رئيس "مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامية"، وطبعت مقالاته في المجلة الفصلية لفقه أهل البيت (ع)، وهو المؤسس لجامعة العدالة.[10]

السيد محمود الهاشمي والسيد محمد باقر الصدر

المؤلفات

للسيد الشاهرودي مؤلفات وأبحاث عديدة، ومن أهمهما:

  • بحوث في علم الأصول (تقارير دروس الأصول للسيد محمد باقر الصدر)
  • كتاب الخمس (مجلدان)
  • مقالات فقهية
  • قاعدة الفراغ والتجاوز
  • تفسير آية "المودة ذي القربى"
  • بحوث في الفقه الزراعي
  • محاضرات في الثورة الحسينية
  • التربية والهداية
  • كتاب الإجارة (مجلدان)
  • كتاب الزكاة (4 مجلدات)
  • كتاب المضاربة
  • قراءات فقهية معاصرة (مجلدان)
  • مناسك الحج (فارسي وعربي)
  • الصوم؛ مسائل وردود
  • الصراط (أجوبة الاستفتاءات)
  • كتاب الحج؛ أضواء وآراء (3 مجلدات)
  • الرسالة العملية (توضيح المسائل)

النشاطات السياسية

سلك الهاشمي الشاهرودي في سنوات دراسته في النجف منهج أستاذه السيد محمد باقر الصدر واتّبع أفكاره، وعليه بدأ نشاطه السياسي، فألقي القبض عليه من قبل جلاوزة صدام في السبعينات من القرن الماضي سنة 1974 م، فاعتقل وسجن وعذب.[11]

وعلى إثر انتصار الثورة الإسلامية في إيران أتهم من قبل السلطة العراقية بأنه المحرك لمسيرات في الاحتفاء بهذه المناسبة في مختلف مدن العراق ولا سيما في النجف، فبات تحت الملاحقة من قبل النظام البعث في العراق، فقرّر السيد الهاشمي وبأمر من أستاذه الصدر السفر خارج العراق، فسافر إلى الكويت ومن ثم إلى إيران، ولما باءت محاولات الأجهزة الأمنية بالفشل في العثور عليه، قامت باعتقال ثلاثة من إخوته وإعدامهم، حيث لم يعثر على جثثهم إلى اليوم.[12]

فبعد استقراه في إيران وبإيعاز من السيد الصدر، أصبح الوكيل العام والممثل الخاص للسيد الصدر لدى الإمام الخميني، وبعد ذلك وباقتراح من آية الله الخامنئي -والذي كان يتصدى لمهام الحركات الإسلامية آنذاك- أسس الهاشمي الشاهرودي وبرفقة عدد من العلماء والناشطين السياسيين، لا سيما السيد محمد باقر الحكيم، المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وكان لفترة الناطق باسم المجلس الأعلى.[13]

وكان للسيد الشاهرودي رحلة إلى العراق، وذلك بعد توليه رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث التقى فيها بعدد من المسؤولين العراقيين.[14]

المناصب

فضلا عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وناطقه الرسمي، كان للهاشمي الشاهرودي، مناصب مهمة يتولاها في إيران منها:

الهوامش

  1. الخطيب، السيد محمود، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص8.
  2. الخطيب، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 14.
  3. الخطيب، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 22.
  4. مراسم تشييع جثمان آية الله الهاشمي الشاهرودي
  5. ايران تعلن الحداد العام يوم غد الأربعاء
  6. بيان صادر عن مدير الحوزات العملية الايرانية عن عطلة رسمية بمناسبة وفاة آية الله الشاهرودي
  7. http://abna.cc/8nQnقائد الثورة يؤم الصلاة على جثمان الفقيد آية الله هاشمي شاهرودي غدا الاربعاء
  8. الخطيب، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 23.
  9. السيرة الذاتية لآية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
  10. هیئت موسس
  11. الخطيب، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 52.
  12. الخطيب، أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 57.
  13. السيرة الذاتية لآية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
  14. آية الله شاهرودي يلتقي بالمالكي
  15. السيرة الذاتية لآية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

الملاحظات

  1. إلا أنه توفي في أواسط العقد الرابع من عمره، وللأستاذ الخوئي تقريظ في مقدمة تقريراته هذه والتي جمعها هو تحت عنوان "المحاضرات في الفقه الجعفري". (الخطيب، السيد محمود، أضواء على حياة الهاشمي الشاهرودي، ص 11 - 13.)

المصادر والمراجع