الحديث عبارة عن كل كلام يصدر عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وسائر الأئمة المعصومين (ع)، أو يخبر عن سلوكهم وما يصدر عنهم.

كتاب أصول الكافي من الكتب الأربعة
كتاب الاستبصار من الكتب الأربعة
تهذيب الأحكام من الكتب الأربعة
كتاب من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن ابن ماجة
سنن أبي داود
سنن النسائي
سنن الترمذي

كان الحديث طوال خمسة عشر قرناً من تاريخ المسلمين إلى جانب القرآن مصدراً تشريعياً لبيان معالم الشريعة وفهم الدين، وقد لعب دوراً مهما في الربط بين المسلمين وبين معارف دينهم وقيمهم التي يؤمنون بها.

وقد ابتكر المسلمون مجموعة من العلوم التي تنطلق من القيمة التي يحظى بها الحديث في الوسط الديني، حيث سلطوا الأضواء على جميع زوايا الحديث كدراسة السند (رواية الحديث) والمتن (دراية الحديث) وغيرها من العلوم، وأدرجوا ذلك تحت عنوان عام سمّوه "علوم الحديث".

ويندرج تحت علم رواية الحديث: علم الرجال ومصطلح الحديث. وهذه التقسيمات تساعد كثيراً في بيان القيمة العلمية للحديث المروي. وقد صنّف المسلمون الكثير من الكتب والموسوعات الحديثية أبرزها عشرة مصنفات إسلامية، اختص الشيعة بتدوين أربعة منها فيما كانت الستة الأخرى من نصيب مدرسة أهل السنة.

أهم مصنفات الشيعة الحديثية: الكافي للكليني؛ تهذيب الأحكام وكتاب الإستبصار فيما اختلف من الأخبار للشيخ الطوسي؛ ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق؛ وهي المعبّر عنها بالكتب الأربعة.

أما أبرز مصنفات أهل السنة الحديثية فهي صحيح البخاري وصحيح مسلم (المعروفان بالصحيحينسنن أبي داود؛ سنن الترمذي؛ سنن النسائي وسنن ابن ماجة؛ وهي المعروفة عند أهل السنة بالصحاح الستة.

محتويات

معناه

مفردة حديث صفة مشبهة مستلة من الجذر " ح د ث" بمعنى الجديد، الخطاب، القصة الحكاية".

ويختلف الحديث لغة عن الرواية إلا أنّهما يترادفان في كثير من الموارد اصطلاحاً، وفي موارد الإختلاف يطلق الحديث ويراد به خصوص كلام المعصوم، فيما يراد من الرواية الإشارة إلى نقل حادثة تاريخية، أو واقعة مُعينة، وتطلق أحياناً على كلام غير المعصومين. ويظهر أن وجه تسمية الخبر بالحديث جاءت في قبال القرآن الكريم (كلاهما من مصادر التشريع)؛ وذلك لأنّ أكثر أهل السنة من القائلين بقدم القرآن ومن هنا أطلقوا على الأحكام الصادرة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عنوان "الحديث" في مقابل القرآن (القديم). [1] ومما يميّز الحديث عن القرآن كون القرآن معناً ولفظاً من الله تعالى فيما يكون المعنى في الحديث وحياً من الله وأما اللفظ فمن النبي وسائر المعصومينعليهم السلام.png.

علاقاته

كانت مفردات الخبر والعِلم والأثر في القرون الهجرية الأولى ترادف الحديث في الاصطلاح الحديثي المتداول بين المحدثين والفقهاء.[بحاجة لمصدر]

الأثر

الأثر لغة تعني بقية الشيء. وقد راج استعمال مفردة الأثر في مصادر أهل السنة للإشارة إلى أي أثر بقي من الشريعة والدين سواء كان ذلك بنقل مباشر عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أم بواسطة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وكذلك الإشارة إلى سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فيما استعملت مفردة الأثر عند علماء الشيعة مرادفة للحديث. وهناك من خصّه بالمنقول عن الصحابة فقط. [2]

الخبر

اختلفت كلمة الأعلام في تعريف مفردة الخبر، فمنهم من أطلق مفردة "الخبر" على خصوص الخبر المرفوع، وأطلق الأثر على الحديث الموقوف. [3]وهناك من ذهب إلى القول باختصاص الحديث بالمعصوم وأما الخبر فيشمل كلام المعصوم وغيره، و "الأثر" أعمّ منهما. [4] وهناك من قال بترادف كلّ من الخبر والحديث والأثر خروجا عن تشتت الأبحاث واختلالها. [5]

العِلم

الجدير بالذكر أنّ هذه المفردة تُعدّ من المفردات المهجورة في علم الدراية اليوم فيما كانت هي الرائجة في القرون الأولى وخاصة القرن الثاني منها حيث كانت تستعمل ويتبادر منها نفس معنى الحديث اليوم فقد جاء في وصف بعض الصاحبة أنه "سار في طلب العِلم" و"تحصيل العِلم" أو مفردة "اندراس العِلم" للإشارة إلى ضياعه وعدم الاعتناء به. ولاريب أن المراد من العلم هنا خصوص الحديث، وطلب العلم وحمله يراد بهما خصوص طلب الحديث وحفظه.[بحاجة لمصدر]

أسانيد الحديث

كانت الطريقة المعتمدة في المدرسة السنيّة في القرن الأوّل الهجري قائمة على الأخذ بالحديث من دون نظر إلى رواته والناقلين له، وحينما برزت ظاهرة وضع الحديث في القرن الثاني الهجري اتجهوا إلى دراسة الأسانيد للردع عن تلك الحالة المرضية الخطيرة. [6] ورويداً رويداً أخذت حالة النقل بلا سند تغيب نوعاً ما عن الساحة الحديثية، وإن بقيت آثار ذلك تشاهد حتى أواخر القرن الثاني في بعض المؤلفات من قبيل مؤلفات الإمام مالك بن أنس [7] وأصحاب الرأي ك أبي حنيفة [8] وتلميذه الشيباني. [9] وما أن حلّت نهاية القرن الثاني وظهر الإمام الشافعي حتى غلبت تماماً مقولة "من أين جئت بهذا؟" لتعكس الاهتمام بسند الحديث ومدى وثاقة رجاله.[بحاجة لمصدر] أما المدرسة الحديثية الشيعية فقد اهتمت بقضية الأسانيد والرواة عن المعصومين وأبدت حساسية فائقة في هذا المجال. وقد أوضح الأئمة (عليهم السلام) للشيعة معايير قبول الحديث وعدمه.[بحاجة لمصدر]

جعل الحديث

أشارت المصادر الحديثية إلى الكثير من الروايات النبوية التي تحث الناس على تعلم الحديث والترغيب به والتحذير من جعله والكذب على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.[بحاجة لمصدر]

ولعل أوّل تطبيق لرواية الحديث بعد وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ما جاء في حادث سقيفة بني ساعدة حيث استدلّ بعض المهاجرين عندما احتدم الجدال بينهم وبين الأنصار حول الخلافة بالحديث النبوي "الأئمة من قريش" ولم يستدلوا لإثبات مدعاهم بآيات من الذكر الحكيم، مما يكشف عن الدور المحوري للحديث الشريف[10] في الحركة الفكرية والسياسية منذ الأيام الأولى لرحيله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام في إحدى خطبه إلى رواج الأحاديث المجعولة والموضوعة وأصناف الأحاديث المتداولة في الساحة الإسلامية بقوله:

إنّ في أيدي الناس حقاً وباطلاً، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً. وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنع بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج، يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ورجل سمع من رسول الله شيئاً لم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم يتعمد كذباً؛ ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ؛ ورابع لم يكذب على الله ولا على رسوله، مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يهم، بل حفظ ما سمع على وجهه، فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه...[11]

وقد أثبت الواقع التاريخي أنّ الصحابة والتابعين كانوا عند تعاطيهم مع التعاليم النبوية يهتمون بإدراك المعنى دون اللفظ فلا يتقيدون غالباً بنقل نفس الكلمات والعبارات التي تصدر عنه صلى الله عليه وآله وسلم. وكذلك نرى– فعلا- وجود الكثير من الأحاديث التي تتعرض لنقل حادثة واحدة ولكن بألفاظ وعبارات مختلفة مما يدل دلالة قاطعة على اعتماد الصحابة والتابعين لهذه الطريقة في نقل الحديث، الأمر الذي يكشف عن كون السلف– خلافا للعلماء اللاحقين- لا يرون موضوعية لضبط نفس الألفاظ.[بحاجة لمصدر]

والجدير بالذكر أنّ هذه المشكلة تقلّ حدّة في المدرسة الشيعية التي تعتمد تاريخاً من العصمة ووجود الأئمة المعصومين يمتد إلى أكثر من 250 عاماً.[بحاجة لمصدر]

تقسيماته

قُسّم الحديث ضمن أبحاث علوم الحديث إلى عدّة تقسيمات وبحيثيات مختلفة؛ وذلك لتحقيق فهم أفضل وإدراك أدق لمضمونه، ومن تلك التقسيمات: تقسيمه من زاوية تعدد رواة الحديث إلى: خبر واحد، خبر مُستفيض وخبر متواتر.[بحاجة لمصدر]

فيما قسم باعتبار قيمة سند الحديث واعتباره العلمي إلى: صحيح وهو بدوره ينقسم إلى: (مُضاف، متفق عليه، أعلى، أوسط، أدنى)؛ وحديث حَسَن، (موثوق، قوي)، وحديث ضعيف ويندرج ضمن الحديث الضعيف كل من: (المُدْرَج، لمشترك، المُصَحَّف، المؤتلف والمختلف).[بحاجة لمصدر]

وهناك تقسيم يقوم على أساس اتصال السند وانقطاعه ويندرج تحته كل من العناوين التالية: المُسنَد، المُتَّصِل، المَرفوع، الموقوف، المَقطوع، المُرْسَل، المُنْقَطِع، المُعْضَل أو المشكل، المُضْمَر، المُعَلَّق، المُعَنْعَن، المُهْمَل.[بحاجة لمصدر]

أما التقسيم من حيث متن الحديث فيندرج تحته: النَصّ، الظاهر، المُؤَوَّل، المُطلَق والمُقَيد، العام والخاص، المُجْمَل والمُبَيّن، المُكاتَب والمكاتِبة، المشهور، المتروك، المطروح، الحديث القدسي، الشاذ، المقلوب، المتشابه.[بحاجة لمصدر] وهناك تقسيم يبتني على قيمة الحديث من ناحية الأخذ بالرواية وعدمها وهو: الحجة، غير الحجة، المقبول، الناسخ والمنسوخ.[بحاجة لمصدر]

علم الحديث
الحديث الصحيح المستفيض المشهور العزيز الغريب الحديث الحسن
الحديث المتواتر ↑حديث صحيح الحديث المنكر
الحديث المسند ← من جهة السند علم الحديث من جهة المتن الحديث المتروك
خبر الآحاد ↓الحديث الضعيف الحديث المدرج
الحديث الموثق الحديث المضطرب الحديث المدلس الحديث الموقوف الحديث المنقطع الحديث الضعيف


تدوينه

كان الإمام علي عليه السلام وجماعة من الصحابة (رض) يسجلون أحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إبّان حياته. وبعد رحيله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمد المسلمون منهجين مختلفين في التعامل مع الحديث النبوي وتدوين الحديث؛ وذلك بسبب منع الخليفتين الأوّل والثاني من تدوين الحديث وتبعهم في ذلك الخليفة الثالث عثمان بن عفان حتى بلغ الأمر بحرق بعض المصنفات الحديثية. وقد استمر المنع هذا حتى عصر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي أصدر مرسوماً حكومياً يقضي برفع المنع والسماح بالتدوين. وعلى أثر ذلك تواصلت عملية التدوين التي تمثلت نتائجها مع نهاية القرن الثالث بتدوين الصحاح الستة المعروفة عند علماء المدرسة السنية؛ إلا أن ذلك لم يُمكّن من القضاء على الانعكاسات السلبية التي خلفتها عملية المنع طيلة قرن من الزمن.[بحاجة لمصدر]

أما المدرسة الشيعية فقد رفضت الإذعان للمنع المذكور واهتمت بالحديث النبوي وتدوينه بُعَيد وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة إلى عصر الغيبة الصغرى حيث صنف في تلك الفترة كتاب علي والجامعة و... بالإضافة إلى الأصول الأربعمائة التي دونها أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وتواصلت عملية التدوين التي توّجت بتدوين الموسوعات الحديثية الأربعة "الكتب الأربعة" التي صُنّف آخرها في بدايات القرن الخامس.[بحاجة لمصدر]

تصنيفه الطبقي

قام العلماء والمحدثون منذ القرون الأوّلى للتأليف بتصنيف الكتب الحديثية وتبويبها لغرض سهولة الرجوع إليها والاستفادة منها. وقد تجلّت عملية التصنيف والتبويب تلك بأشكال مختلفة وما زالت مستمرة للوصول إلى الصيغة الأكمل في عملية التبويب تلك.[بحاجة لمصدر]

وضع الحديث

صحيح أنّ الحديث النبوي حظي باهتمام كبير من قبل المسلمين منذ القرنين الأوّل والثاني الهجريين للدور الكبير الذي يلعبه في فهم الدين وإدراك الحقائق والمفاهيم الشرعية، إلا أنّ ذلك لم يمنع من وجود متطفلين ووضاع حاولوا الخوض في غمار هذا البحر الزاخر بدس الحديث ووضع الروايات المكذوبة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى عرفوا في الوسط الحديثي والديني بالكذابين والوضاعين وقد سجلت المصادر الرجالية أسماء الكثير منهم.[بحاجة لمصدر] ومن هنا حاول علماء الحديث معالجة هذه المشكلة من خلال إبتكار علمي الرجال والدراية لتمييز الأحاديث الصحيحة والمعتبرة عمّا سواها من الأحاديث الموضوعة والمجعولة والضعيفة.[بحاجة لمصدر]

توثيق الحديث

جرّت النقود والإشكالات التي سجلت على الحديث من خارج دائرة المحدثين والرواة فضلا عن التعارض الموجود بين كثيرٍ من الأحاديث وتهافت بعض المتون الحديثية إلى إلفات نظر الرجاليين والمحدثين لهذه الإشكالية ومحاولة وضع المعالجات المناسبة لها من خلال رسم طريقة ومنهج تخصصي لدراسة الروايات ونقدها. يقوم هذا المنهج تارة على دراسة السند وسلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث لنا وتصنيفه إلى عدّة انواع طبقا لسلامة سلسلة الناقلين وعدمها؛ وأخرى على دراسة متن الحديث ومقارنة المتون مقارنة بالقرآن الكريم تارة وبالمتون الحديثة الأخرى تارة أخرى، وكان من ثمار تلك الحركة الطويلة والشاقة الحصول على نتائج ممتازة في رسم خطة علمية وإعداد منهج متكامل تقريبا للتعاطي مع الحديث وغربلته. وهذا ما سنشير إليه في السطور اللاحقة.[بحاجة لمصدر]

فهم الحديث

لكي يتسنّى للباحث فهم الحديث بصورة أكمل ينبغي عليه الإحاطة ببعض الموضوعات المهمة من قبيل النقل بالمعنى، لغة الحديث، معرفة نوع المخاطبين بالحديث أو المقصودين بالخطاب، بالإضافة إلى معرفة الناسخ والمنسوخ ومستويات معاني الحديث وتأويل الحديث، وغير ذلك من المواضيع التي تعرّض لها علماء دراية الحديث.[بحاجة لمصدر]

دور الحديث

مثّل الحديث النبوي في الوسط الإسلامي المصدر الثاني في الثقافة والفكر الإسلاميين بعد القرآن الكريم؛ حتى أن مضامين الحديث الشريف شقت طريقها إلى الكثير من النتاج الأدبي شعراً ونثراً ولم يقتصر ذلك على الأدب العربي بل كان للأدب الفارسي نصيبه الوافر في هذا المجال منذ القرون الأولى التي أعقبت التدوين.[بحاجة لمصدر]

ومع إطلالة القرن السادس الهجري دخلت وبوفرة مضامين الأحاديث النبوية في الأدب الفارسي ونتاجات الأدباء الفرس تلميحاً تارة وتصريحاً أخرى. منها ما صرح به أمير معزي من أنّه استقى فكرة قصيدته مجيء "‌خسروي از باختر..‌" أي مجيء خسروي من الشرق لإشاعة العدل في الغرب، من كلام التراث الإسلامي وأنّها مستوحاة من الحديث النبوي الشريف. [12]


وهكذا نرى سنائي غزنوي (د545 هـ/1150م) يحمل نزعة تلويحية لتضيمن أشعاره ما يستوحيه من الحديث النبوي كحديث الثقلين [13] وحديثه صلى الله عليه وآله وسلم حول شخصية أبي ذر الغفاري وصدقه. [14] ولم يقتصر الأمر على هؤلاء بل نجد ذلك في شعر سعدي وتلميحه لحديث المعراج ومقولة جبرائيل عليه السلام "لو دنوت أنملة لاحترقت". [15]


كذلك الأمر بالنسبة إلى الشاعر الفارسي جلال الدين مولوي (د 672 هـ/1273م) الذي ضمن أشعاره بصورة كثيرة تلميحاً وتلويحاً لأحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بل إمتاز جلال الدين هذا بتضمين قصائده أحاديث نبوية لم تتوفر في المصادر الحديثية الموجودة. وقد رصد الباحث فروزانفر الأحاديث النبوية في مجموعة مثنوي مع رصد مصادرها الحديثية التي استقاها صاحب الديون تحت عنوان "أحاديث مثنوي". [16]


والجدير بالذكر أن بعض الحكم والكلمات النبوية القصار قد لاقت هي الأخرى شهرة في العالم الإسلامي وأدرجت ضمن قائمة الأمثال العربية المضروبة، وقد رصدها العالم أبو الشيخ الإصفهاني وأفرد لها مؤلفاً خاصاً تحت عنوان "الأمثال في الحديث النبوي" وتعد خطوته هذه أولى الخطوات العلمية في هذا المجال. [17]


أما المدراس اللغوية العربية فكان للحديث النبوي فيها النصيب الوافر سواء على مستوى فهم مفردات اللغة أم الأمثال والتضمينات الشعرية و.... علماً أن بعض الأحاديث التي شاعت في الوسط الإسلامي العربي وغيره وضربت مثلا [18] كانت في الحقيقة استنتاجات من مجموعة أحاديث من قبيل المقولة المعروفة "النظافة من الايمان" الشائعة في الوسطين العربي والإيراني وضربت مثلا عندهم [19] حيث لم يجد المتابع لها أثراً بنفس اللفظ في المصادر الحديثية التي رصدت واستقرأت الحديث النبوي ولم يوردها إلا ابن حبان البستي كحديث مستنبط من مجموعة من الأحاديث. [20]


وكذلك المقولة المعروفة "اطلب العلم من المهد إلى اللحد" التي شقت طريقها إلى الأدب الفارسي وضمنها بعض الشعراء الفرس في قصائدهم، فهي الأخرى لا أثر لها في المصادر الحديثية وإنما هي مستوحاة ومستنبطة من مجموعة من الأحاديث. [21]

المدارس الحديثية

ظهرت المدرسة الإخبارية في الوسط الإمامي إبّان العصر الصفوي وإشتد التنظير لها والدعوة إليها ونشرها على يد الميرزا محمد الإخباري (د 1232 هـ/1817م) مواصلة الطريق في طرح أفكارها حتى عصر الوحيد البهبهاني (د1205 هـ /1791م) والشيخ جعفر كاشف الغطاء (د 1228 هـ/1813م) حيث تغلب الفكر الأصولي على الاخباري في كل من الساحتين الإيرانية والعراقية؛ إلا أن ذلك ذلك لا يعني القضاء على الفكر الإخباري بالكامل بل واصل طريقه حتى العصر الراهن تحت ذريعة التصدي للبدع تارة والتضخم الذي أصاب العلوم الإسلامية بتأثير من المدرسة السنية الابتعاد عن تعاليم المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام) تارة أخرى. [22]


فيما ظهر في القرن الرابع عشر مدرسة تطلق على نفسها عنوان " المدرسة التكفيكية" أو " مدرسة المعارف" لمؤسسها الميرزا مهدي الأصفهاني (1303- 1365ق) في خراسان خلاصتها ضرورة التفكيك بين معارف أهل البيت (عليهم السلام) والعلوم العرفية؛ وأن العلم الواقعي هو ما يأتي عن طريق أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) خاصة؛ وعليه يكون الخلط بينه وبين العلوم النابعة من مصادر أخرى كالفلسفة ضلالا وانحراف عن الخط المستقيم.[بحاجة لمصدر]


وهنا يوجد اتجاهان: الإتجاه التهذيبي الأوّل القائم على التفكيك بين المعارف النصية والمعارف المستنبطة من خارج النصوص، والثاني الاتجاه القائم على نفي التضخم الحاصل من توسع العلوم الدينية اتكاءً على المباني التي ينفي التفكيكيون جدارتها في مضمار العلوم الدينية وتطويرها. [23]


ومن هنا قام الأصفهاني بعد طرحه مجموعة من القضايا الأساسية حول معجزات القرآن الكريم، وحجية الظواهر القرآنية والتمييز بين القرآن والفرقان معتمداً في ذلك الأحاديث المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) [24]


بتصنيف فهم القرآن على شكل طبقات وتحديد نسبة القرآن إلى الحديث. [25] وقد بذل بعض اتباع هذه المدرسة الفكرية جهوداً كبيرة في التركيز على معرفة محكمات الكتاب والأحاديث الشريفة في شتّى المواطن التي يحتاج إليها كل من الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي. بالإضافة إلى توفير الأرضية المناسبة للوصول إلى مقاصد الشريعة عن طريق الأحاديث الشريفة؛ يظهر ذلك بشكل واضح في موسوعة الحياة التي صنفها السيد محمد رضا الحكيمي. [26]


فيما نرى طائفة من المفكرين المعاصرين تسير بالاتجاه المعاكس للمدرستين الاخبارية والتفكيكية وذلك برفض الحديث واتخاذ القرآن محوراً في الفهم الديني تاركة السنة والحديث وراء ظهرها خشية من الابتلاء بالمجعولات والموضوعات، ومعتمدة في تفسيرها للقرآن منهج تفسير القرآن بالقرآن ومعالجة المشكلات الاجتماعية على الآيات فقط مقتربة بذلك كثيراً من طريقة السيد قطب في تفسيره.[بحاجة لمصدر]


فيما نرى الدكتور علي شريعتي لا يهمل الحديث فقط بل تراه لا يولي عناية بالدراسات القرآنية؛ بل كان متشائما جداً تجاه الحديث والمحدثين كالعلامة المجلسي الذي صوب إليه ولكتابه "بحار الأنوار" سهام نقده بشدّة. [27] ناقداً بعض الأحاديث التي يراها- وفقا لايدلوجيته- بعيدة عن التشيع العلوي وناشئة من أيدلوجية قومية. [28]

فهو في الوقت الذي يصرح بضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية للدين التي يصرح بها أحيانا (الكتاب والسنة) [29] إلا أنّه لا يحمل صورة واضحة ومنهجية بيّنة في اعتماده منهج تفسير القرآن بالقرآن للحصول على المعارف النقية، ولا المنهج الذي يعتمده في التمييز بين المجعول وغير المجعول من الأحاديث. بل تراه يصرح بأن التعبّد في الشريعة ينحصر في عدد خاص من التكاليف التعبدية وبعض القضايا الغيبية، وما سواها يخضع لعملية النقد والبحث الاجتهادي مقدما معطيات الاجتهاد والمصلحة على النص؛ بل يرى جواز تغيير بعض المسائل المذهبية وسائر شؤون الحياة انطلاقا من مبدأ المصلحة. [30] في الوقت نفسه نرى مدرسة حديثية نقدية أخرى يتبناها الشيخ محمد تقي الشوشتري لنقد الحديث في كتابه الأحاديث الدخيلة. [31] حيث يلحظ له بعض النقود التي تشكك حتى في نسبة أو ضبط بعض فقرات نهج البلاغة لأمير المؤمنين عليه السلام [32]؛ ومن هنا وانطلاقا من قيمة نهج البلاغة في الوسط الشيعي والمواقف النقدية لأهل السنة ضد الكتاب المذكور يمكن وصف محاولة الشوشتري هذه بالمحاولة الجريئة.[بحاجة لمصدر]


ويمكن القول- نظرا للثمن الباهض الذي توجبه هذه المحاولة النقدية وطريقة هيكلتها في مصنفات الشوشتري- بأنها ناجمة عن دوافع تهذيبية للحديث الشريف لا مجرد تنقيب علمي صرف.- وإذا تجاوزنا الداخل الإسلامي وتوجهنا صوب المدراس الاستشراقية نجد أنها تحمل نظرة سلبية اتجاه الحديث. وكان المستشرقون حتى القرن التاسع عشر الميلادي لا يثقون بأصالة الأحاديث وبالأسانيد الناقلة لها، إلى أن قام المستشرق ايكناس جولد سيهر (1850-1921م) بدراسة الحديث دراسة مستقلة ومعمقة خرج بعدها بنظرية أكثر انسجاما عما خرج به سابقوه من المستشرقين [33] ثم جاء المسشترق شاخت ليتمم تلك المحاولة التي بقيت هي الغالبة حتى أواخر القرن العشرين ميلادي. [34]


الأمر الذي دفع بالباحثين المسلمين إلى رصد ما أثاره المسشترقون سواء على مستوى الحديث أم الواقع والحوادث التاريخية ودراسة تلك النظريات المطروحة دراسة نقدية كان لها الأثر الكبير في إحلال النظرة الايجابية محل النظرة التشاؤمية السلبية.[بحاجة لمصدر]


وما أن تصدى آية الله السيد البروجردي (المتوفى1380 هـ) للمرجعية الدينية في حوزة قم الدينية حتى بذل جهده في توجيه الباحثين والمحققين باتجاه الحديث وتدوين موسوعة حديثية واسعة تحت عنوان "جامع أحاديث الشيعة". [35] وما زالت تلك القفزة النوعية في التعاطي الحديثي لم تصل إلى المستوى المطلوب.[بحاجة لمصدر]


هذا، ونجد في المدرسة السنية حركة للعالم المصري أحمد محمد شاكر (د1377 هـ/1957م) لإحياء وتفعيل ظاهرة التعاطي الحديثي لجمع الحديث وتصحيحه ونقده وشرحه انطلاقا من خلفية حديثية شاملة وعميقة توفرت لديه من خلال اطلاعه الواسع على الموسوعات الحديثية الأخرى حتى تصدى لرئاسة المحدثين المصريين، فكانت ثمرة حركته صدور العشرات من الكتب.[بحاجة لمصدر]


ونلحظ من بين مصنفاته كتاباً يحمل عنوان "الكتاب والسنة" يكشف عن منهجه الذي تمثل بسعيه التام لبيان أهمية الحديث إلى جانب السنة في التقنينات والتشريعات الإسلامية رغم الصبغة السلفية التي يصطبغ بها. مضيفا إلى ذلك نقداً لاذعاً للمجتمع الإسلامي الذي أهمل تلك الثروة الحديثية وتخلى عنها. [36]


ومن الملاحظ في العقود الاخيرة بروز ظاهرة انتشار التعاليم الإسلامية في شتّى المجالات الأعم من وضع القوانين وتنظيم العلاقات الاجتماعية والأسرية وسائر المجالات الانسانية مما وفّر الأرضية لنشر الحديث في المجتمعات الإسلامية من خلال معالجة القضايا المصيرية التي تهم المجتمع الإسلامي من قبل قضايا المرأة، والعلاقة بين الدين والعلم بالإضافة إلى العولمة وغيرها من الأبحاث المستجدة.[بحاجة لمصدر]


ولاريب أن الخوض في تلك الأبحاث ومعالجة تلك القضايا يستقطب الكثيرين من الاتجاهات الفكرية والمتنورة صوب الحديث رغم عدم ميلهم السابق نحو الحديث ومعارفه؛ ولكن ينبغي الالتفات إلى الطريقة الانتقائية التي يعتمدها هؤلاء في التعاطي مع الحديث بل قد تراهم يستندون أحيانا إلى أحاديث غير معتبرة عند اصحاب الفن من علماء المسلمين.[بحاجة لمصدر]

أبحاث ذات صلة

الهوامش

  1. فتح الباري، ج 1.
  2. شيخ بهايي در وجيزه.
  3. السيوطي، تدريب...، 148/ 1.
  4. الأنصاري، ص 85؛ الشهيد الثاني، الرعاية، ص 49.
  5. قاسمي، ص 61؛ صالح، ص 10-11.
  6. انظر‍: مسلم، 1/15؛ ترمذي، 5/740
  7. مثلاً انظر‍: الموطأ، 1/300
  8. مثلاً انظر‍: الشيباني، 1/3-4
  9. مثلاً الشيباني ، 1/10
  10. مثلاً انظر‍: الكليني، 8/343؛ ابن عساكر، 30/286
  11. نهج البلاغة، خ 210.
  12. ص 579؛ قس: ابن ماجة، 2/1367
  13. ص469
  14. ص 465
  15. انظر‍: ص36
  16. طبعة طهران، 1334هـ ش.
  17. انظر‍: ص21
  18. مثلاً انظر‍: دهخدا، 1/252، 480، جم‍
  19. انظر‍: دهخدا ، 1/ 279
  20. انظر‍: الصحيح، 12/294
  21. مثلاً انظر‍: حاجي خليفه، 1/51
  22. الأخباري، جميع الأثر
  23. الأصفهاني، أبواب...، جميع الأثر
  24. الكليني، 2/630؛ ابن بابويه، المعاني...، 189-190
  25. أنظر‍: الرسائل...، جميع
  26. طلعة طهران، 1367ش بب‍
  27. مثلاً انظر‍: التشيع، 200
  28. مثلاً التشيع ، 115-139
  29. مثلاً انظر‍: با مخاطبها...، 143
  30. با مخاطبها ، 195
  31. الأخبار، 1-2
  32. بهج...، 1/ 19- 22، جم‍
  33. انظر‍: جيمع الاثر
  34. للتعرف، انظر‍: بهاءالدين، جميع الأثر
  35. انظر‍: مقدمة الأثر
  36. ص 22-23.

وصلات خارجية

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • ‏‏الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية، تحقيق أبو عبد الله سورتي وابراهيم حمدي المدني، المدينة، المكتبة العلمية‍.
  • ‏‏‏الخطيب البغدادي، شرف أصحاب الحديث، تحقيق محمد سعيد خطيب أوغلي، آانظرارا، 1971م.
  • ‏أبو الفرج‏ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، النجف، 1385 هـ/ 1965م.
  • ‏‏أبو عبيد قاسم بن سلام، الناسخ والمنسوخ، تحقيق برتن، كيمبريج، 1987م.
  • أبو عبيد قاسم بن سلام، غريب الحديث، حيدر آباد دكن، 1384-1387 هـ.
  • ‏الخطيب البغدادي، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، تحقيق محمود الطحان، الرياض، 1403 هـ.
  • ‏‏‏‏‏الذهبي، ميزان الاعتدال، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، 1382 هـ /1963م.
  • ‏الطوسي، محمد بن الحسن، العدة في اصول الفقه، تحقيق محمدرضا انصاري، قم، 1376هـ ش.
  • ‏‏الطوسي، محمد بن الحسن الفهرست، تحقيق محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، 1380 هـ/1960م.
  • الفقه الاكبر (1)، ضمن شرح الفقه الاكبر، المنسوب إلى أبي منصور الماتريدي، الرسائل السبعة في العقائد، حيدرآباد دكن، 1400ه ق /1980م.
  • ابن رجب، عبدالرحمن، الاستخراج لأحكام الخراج، ضمن موسوعة الخراج، بيروت، دار المعرفة‍.
  • ابن كثير، اختصار علوم الحديث، الباعث الحثيث، تحقيق احمد محمد شاكر، بيروت، 1403 هـ/ 1983م.
  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، بيروت، 1401 هـ.
  • ابن نجيم، زين الدين، البحر الرائق، تحقيق زكريا عميرات، بيروت، 1418 هـ.
  • ابن‏ أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، القاهرة، 1379 هـ / 1959م.
  • ابن‏ أبي حاتم، الجرح والتعديل، حيدرآباد دكن، 1371 هـ /1952م .
  • ابن‏ أبي حاتم، المراسيل، تحقيق شكر الله قوجاني، بيروت، 1397 هـ.
  • ابن أبي حاتم، عبدالرحمن، تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل، حيدرآباد دكن، 1374ق /1952م.
  • ابن أبي عاصم، احمد، الزهد، تحقيق عبد العلي عبد الحميد حامد، القاهرة، 1408 هـ.
  • ابن‏ الأثير، مبارك، جامع الأصول، تحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، 1370 هـ /1950م.
  • ابن ‏ادريس، محمد، السرائر، قم، 1410-1411 هـ.
  • ابن‏ بابويه، مشيخة الفقيه، مع ج4 من لايحضره الفقيه.
  • ابن‏ بابويه، التوحيد، تحقيق هاشم الحسيني الطهراني، طهران، 1387 هـ /1967م.
  • ابن ‏بابويه، الخصال، تحقيق علي اكبر غفاري، قم، 1362هـ ش.
  • ابن ‏بابويه، علل الشرائع، النجف، 1385 هـ /1966م.
  • ابن ‏بابويه، عيون أخبار الرضاعليه السلام، النجف، 1390 هـ/ 1970م.
  • ابن‏ بابويه، محمد، الأمالي، قم، 1417 هـ.
  • ابن ‏بابويه، معاني الأخبار، تحقيق علي اكبر غفاري، قم، 1361هـ ش.
  • ابن‏ بابويه، من لا يحضره الفقيه، تحقيق‏ علي اكبر غفاري، قم، 1404 هـ.
  • ابن ‏بلبان، علي، الاحسان في تقريب صحيح ابن‏ حبان، تحقيق شعيب ارنؤوط، بيروت، 1408 هـ / 1988م.
  • ابن ‏تيميه، احمد، أحاديث القصاص، تحقيق احمد عبدالله باجور، القاهرة، 1413 هـ/1993م.
  • ابن ‏تيميه، كتب ورسائل وفتاوى، تحقيق عبدالرحمان محمد قاسم النجدي، بيروت، مكتبة ابن‏تيمية.
  • ابن‏ جماعة، محمد، المنهل الروي، تحقيق محيي الدين عبدالرحمان رمضان، دمشق، 1406 هـ /1986م.
  • ابن‏ الجوزي، الموضوعات، تحقيق عبدالرحمان محمد عثمان، المدينة، 1386 هـ.
  • ابن ‏الجوزي، تلبيس ابليس، تحقيق سيد جميلي، بيروت، 1405 هـ/ 1985م.
  • ابن ‏الجوزي، صفة الصفوة، تحقيق محمود فاخوري ومحمد رواس قلعه جي، بيروت، 1399 هـ/ 1979م.
  • ابن‏ الجوزي، عبدالرحمن، آفة أصحاب الحديث، تحقيق علي الحسيني الميلاني، طهران، 1398 هـ.
  • ابن ‏حبان، كتاب المجروحين، تحقيق محمود إبراهيم زايد، حلب، 1396 هـ/ 1976م.
  • ابن ‏حبان، محمد، صحيح، تحقيق شعيب ارنؤوط، بيروت، 1414 هـ.
  • ابن‏ حبان، مشاهير علماء الامصار، تحقيق م. فلايش هامر، القاهرة، 1379ق /1959م.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، الكاف الشاف، في حاشية الكشاف الزمخشري، القاهرة، 1366 هـ/ 1947م.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، 1412 هـ/1992م.
  • ابن‏ حجر العسقلاني، القول المسدد، القاهرة، 1401 هـ.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، حيدر آباد دكن، 1325 هـ.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، فتح الباري، تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي ومحب الدين الخطيب، بيروت، 1379 هـ.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، لسان الميزان، حيدرآباد دكن، 1329-1331 هـ.
  • ابن‏ حزم، جوامع السيرة، تحقيق إحسان عباس و ناصرالدين اسد، القاهرة، دار المعارف.
  • ابن‏ حزم، علي، الاحكام، القاهرة، 1404 هـ.
  • ابن‏ خلاد رامهرمزي، حسن، المحدث الفاصل، تحقيق محمد عجاج خطيب، بيروت، 1404 هـ.
  • ابن ‏خير، محمد، فهرسة، تحقيق ف. كودرا، بغداد، 1963م.
  • ابن ‏سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر.
  • ابن‏ شاهين، عمر، ناسخ الحديث ومنسوخه، تحقيق سمير زهيري، زرقاء، 1408 هـ/ 1988م.
  • ابن ‏شعبه، حسن، تحف العقول، تحقيق علي اكبر غفاري، طهران، 1376 هـ.
  • ابن ‏شهرآشوب، محمد، معالم العلماء، النجف، 1380ق /1961م.
  • ابن ‏شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، چاپخانه علمية‍.
  • ابن‏ صلاح، عثمان، علوم‏ الحديث [مقدمة]، تحقيق صلاح عويضه، بيروت، 1416 هـ.
  • ابن ‏عبدالبر، التمهيد، تحقيق مصطفى بن احمد علوي و محمد عبد الكبير بكري، الرباط، 1387 هـ.
  • ابن‏ عبدالبر، جامع بيان العلم وفضله، بيروت، 1398 هـ.
  • ابن ‏عبدالبر، يوسف، الاستيعاب، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، 1412 هـ.
  • ابن‏ عبدربه، احمد، العقد الفريد، تحقيق أحمد أمين وآخرين، بيروت، 1402 هـ/1982م.
  • ابن‏ عدي، عبد الله، الكامل، تحقيق يحيى مختار الغزاوي، بيروت، 1405 هـ/1985م.
  • ابن ‏عربي، محيي الدين، الفتوحات المكية، بولاق، 1293 هـ.
  • ابن ‏عساكر، علي، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت/ دمشق، 1415 هـ/ 1995م.
  • ابن الغضائري، أحمد، الرجال، تحقيق محمد رضا جلالي، قم، 1422 هـ.
  • ابن ‏فهد الحلي، احمد، عـدة الداعي، قـم، 1407 هـ.
  • ابن‏ فورك، محمد، مشكل الحديث وبيانه، تحقيق موسى محمد علي، بيروت، 1405 هـ/ 1985م.
  • ابن‏ قبـة، محمد، فصول من نقـض الأشهـاد، ضمن كمال الدين لـ ابن‏بابويه، تحقيق علي أكبر غفاري، طهران، 1390 هـ.
  • ابن ‏قتيبة، المعارف، تحقيق ثروت عكاشه، القاهرة، 1960م.
  • ابن ‏قتيبة، عبد الله، تأويل مختلف الحديث، تحقيق محمد زهري نجار، بيروت، 1393 هـ/1973م.
  • ابن ال‏قيسراني، محمد، تذكرة الموضوعات، القاهرة، 1323 هـ.
  • ابن ‏ماجه، محمد، سنن، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، 1952-1953م.
  • ابن‏ مجاهد، أحمد، السبعة، تحقيق شوقي ضيف، القاهرة، 1972م.
  • ابن ‏مديني، علي، العلل، تحقيق محمد مصطفى أعظمي، بيروت، 1980م.
  • ابن ‏مهران، أحمد، المبسوط، تحقيق سبيع حمزه الحاكمي، دمشق، 1407ق /1986م.
  • ابن النديم، الفهرست.
  • ابن‏ نقطه، محمد، التقييد، حيدر آباد دكن، 1403-1404 هـ/ 1983-1984م.
  • ابن ‏همام، محمد، فتح القدير، القاهرة، 1319 هـ.
  • أبو ريه، شيخ المضيرة أبو هريرة، القاهرة، دار المعارف.
  • أبو ريه، محمود، أضواء علي السنة المحمدية، القاهرة، 1994م.
  • أبو أحمد العسكري، حسن، أخبار المصحفين، تحقيق صبحي بدري سامرايي، بيروت، 1406 هـ.
  • أبو إسحاق الشيرازي، إبراهيم، التبصرة، تحقيق محمد حسن هيتو، دمشق، 1403 هـ /1983م.
  • أبو الشيخ الأصفهاني، عبدالله، الأمثال، تحقيق عبد العلي عبد الحميد، بمبئي، 1402 هـ.
  • أبو الفرج‏ الأصفهاني، علي، الأغاني، القاهرة، 1371 هـ/1952م بب‍.
  • ‏أبو القاسم الكوفي، علي، الاستغاثة في بدع الثلاثة، النجف، 1368 هـ.
  • أبو داوود السجستاني، سليمان، سنن، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، 1369 هـ.
  • أبو داوود السجستاني، مسائل أحمد، القاهرة، 1353 هـ/1934م.
  • أبو زرعة الدمشقي، عبد الرحمن، تاريخ، تحقيق شكر الله القوجاني، دمشق، 1400 هـ/1980م.
  • أبو زهو، محمد، الحديث والمحدثون، الرياض، 1404 هـ/1984م.
  • ابو شهبه، دفاع عن السنة، القاهرة، 1406 هـ/ 1985م.
  • أبو شهبه، محمد، الإسرائيليات والموضوعات، مكتبة السنة، 1391 هـ/1971م.
  • أبو طالب الهاروني، يحيى، الأمالي (تيسير المطالب)، تحرير جعفر بن احمد بن عبدالسلام، تحقيق يحيى عبد الكريم فضيل، بيروت، 1395 هـ/ 1975م.
  • أبو عبيد قاسم بن سلام، الأموال، تحقيق عبد الأمير علي مهنا، بيروت، 1988م.
  • ابو ليث السمرقندي، نصر، تفسير، تحقيق عبد الرحيم أحمد زقه، بغداد، 1405-1406 هـ/1985-1986م.
  • أبو موسى المديني، محمد، طوال الأخبار، نسخة خطية متوفرة في ظاهرية دمشق، العدد‍ 798‘ 3 (عام).
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد، الحلية الأولياء، القاهرة، 1351 هـ /1932م.
  • أبو نعيم الأصفهاني، ذكر أخبار أصبهان، تحقيق ددرينغ، ليدن، 1934م.
  • أبو هلال العسكري، حسن، الفروق اللغوية، تحقيق محمد إبراهيم سليم، القاهرة، 1418 هـ/1997م.
  • أبو يوسف، الرد على سير الأوزاعي، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، القاهرة، 1357 هـ.
  • أبو يوسف، يعقوب، الآثار، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، القاهرة، 1355 هـ.
  • أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال، تحقيق وصي الله عباس، بيروت، 1408 هـ / 1988م.
  • أحمد بن حنبل، مسند، القاهرة، 1313 هـ.
  • احمد بن عيسى، الأمالي (رأب الصدع)، تدوين محمد بن منصور، تحقيق علي بن إسماعيل الصنعاني، بيروت، 1410 هـ/ 1990م.
  • الأخباري، محمد، البرهان في التكليف والبيان، بغداد، 1341 هـ.
  • الأربلي، علي، كشف الغمة، بيروت، 1405 هـ/ 1985م.
  • الأردبيلي، محمد، جامع الرواة، بيروت، 1403 هـ /1983م.
  • إسحاق بن راهويه، مسند، تحقيق عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي، المدينة، 1412 هـ/1992م.
  • أسعد، طارق أسعد، علم أسباب ورود الحديث، بيروت، 1422 هـ/2001م.
  • الأصفهاني، مهدي، أبواب الهدي، تحقيق حسين مفيد، طهران، 1387هـ ش.
  • الأصفهاني، مهدي، رسائل شناخت قرآن، تحقيق حسين مفيد، طهران، 1388ش.
  • آقا بزرك، الذريعة.
  • الاختصاص، منسوب للـمفيد، تحقيق علي أكبر غفاري، قم، 1413 هـ.
  • الأصول الستة عشر، قم، 1405 هـ.
  • الإيضاح، منتسب به فضل بن شاذان، تحقيق جلال الدين محدث أرمـوي، طهران، 1347هـ ش.
  • الألباني، محمد ناصر الدين، ضعيف سنن الترمذي، تحقيق زهير شاويش، الرياض، 1411 هـ/1991م.
  • التفسير، منسوب للإمام الحسن العسكريعليه السلام، تحقيق مدرسة الإمام المهديعليه السلام، قم، 1409 هـ.
  • امين الاسترابادي، محمد، الفوائد المدنية، تحقيق رحمت الله رحمتي، قم، 1424 هـ.
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير، بيروت، 1387 هـ.
  • الأنصاري، زكريا، الحدود الانيقة، تحقيق مازن مبارك، بيروت، 1411 هـ.
  • البـاعوني، محمد، جـواهر لمطالب في مناقب علي بن أبي طالبعليه السلام، تحقيق محمد باقر المحمودي، قم، 1415 هـ.
  • البخاري، صحيح، تحقيق مصطفى ديب البغا، بيروت، 1407 هـ/1987م.
  • البخاري، محمد، التاريخ الكبير، حيدر آباد دكن، 1398 هـ / 1978م.
  • البرقي، احمد، المحاسن، تحقيق جلال الدين محدث الأرموي، طهران، 1331هـ ش.
  • البروجردي، محمد حسين وآخرين، جامع احاديث الشيعة، قم، 1399 هـ.
  • البزار، أحمد، المسند، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، بيروت/ المدينة، 1409 هـ.
  • البلاذري، احمد، فتوح البلدان، تحقيق رضوان محمد رضوان، بيروت، 1398 هـ / 1978م.
  • بهاء الدين، محمد، المستشرقون والحديث النبوي، عمان، 1420 هـ/ 1999م.
  • البيهقي، احمد، المدخل الى السنن الكبرى، تحقيق محمد ضياء الرحمان الأعظمي، الكويت، 1404 هـ.
  • البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا، مكة، 1414 هـ/1994م.
  • البيهقي، معرفة السنن والآثار، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، القاهرة، 1412 هـ/1991م.
  • البيهقي، مناقب الشافعي، تحقيق احمد صقر، القاهرة، 1970م.
  • باكتجي، ويژگيهاي رده بندي موضوعي بحار الانوار و فرايند شكل گيري آن"، يادنامه مجلسي، تحقيق مهريزي و رباني، طهران، 1379هـ ش، ج1.
  • باكتجي، أحمد، طرح تحقيق اسناد نهج البلاغة، مقالات المؤتمر الدولي الخامس لنهج البلاغة، العدد 23.
  • باكتجي، مكاتب فقه امامي ايران پس از شيخ طوسي تا پاي گيري مكتب حله، طهران، 1385ش.
  • الترمذي، محمد، سنن، تحقيق احمد محمد شاكر و آخرين، القاهرة، 1357 هـ / 1938م بب‍.
  • التفتازاني، مسعود، المطول، اصطنبول، 1330 هـ.
  • الجاحظ، عمرو، البيان والتبيين، تحقيق فوزي عطوي، بيروت، 1968م.
  • الجورقاني، حسين، الأباطيل والمناكير، تحقيق فريوايي، الرياض، 1422 هـ/ 2002م.
  • الجوزجاني، ابراهيم، أحوال الرجال، تحقيق صبحي بدري السامرائي، بيروت، 1405 هـ.
  • حاجي خليفه، كشف.
  • حازمي، محمد، شروط الائمة الخمسة، مع شروط الائمة الستة ابن ‏القيسراني، تحقيق طاهر سعود، بيروت، 1408 هـ/ 1988م.
  • الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك على الصحيحين، تحقيق مصطفي عبد القادر عطا، بيروت، 1411 هـ/1990م.
  • الحاكم النيسابوري، معرفة علوم الحديث، تحقيق معظم حسين، المدينة، 1397 هـ /1977م.
  • حسين بن عبد الصمد العاملي، وصول الاخيار الى أصول الأخبار، قم، 1401 هـ.
  • الحسيني الإشكوري، أحمد، مؤلفات الزيدية، قم، 1413 هـ.
  • الحسيني الخطيب، عبد الزهراء، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، بيروت، 1405ق /1985م.
  • الحصني الدمشقي، أبو بكر، دفع الشبه عن الرسولصلى الله عليه وآله وسلم، القاهرة، 1418 هـ.
  • الحميري، عبد الله، قرب الإسناد، تحقيق مؤسسة آل البيتعليه السلام، قم، 1413 هـ.
  • الخاقاني، علي، رجال الخاقاني، تحقيق محمد صادق بحر العلوم، قم، 1404 هـ.
  • الخطيب البغدادي، أحمد، تاريخ بغداد، القاهرة، 1349 هـ.
  • ‏الخطيب بغدادي، تقييد العلم، تحقيق يوسف عش، القاهرة، 1974م.
  • الخليلي، خليل، الإرشاد، تحقيق محمد سعيد عمر ادريس، الرياض، 1409 هـ.
  • الخوارزمي، محمد، جامع مسانيد أبي حنيفة، حيدر آباد دكن، 1332 هـ.
  • الخوئي أبو القاسم، مصباح الفقاهة (تقريرات)، بقلم محمدعلي توحيد تبريزي، قم، 1377ش.
  • الدارمي، عبد الله، سنن، تحقيق فواز احمد زمرلي وخالد سبع علمي، بيروت، 1407 هـ.
  • دهخدا، امثال وحكم، طهران، 1352ش.
  • الديلمي، شيرويه، الفردوس الاخبار بمأثور الخطاب، تحقيق سعيد بسيوني زغلول، بيروت، 1986م.
  • الذهبي، تلخيص المستدرك، مع المستدرك للحاكم نيشابوري، حيدرآباد دكن، 1334 هـ.
  • ذهبي، تذكرة الحفاظ، حيدر آباد دكن، 1388 هـ / 1968م.
  • الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب ارنؤوط وآخرين، بيروت، 1405 هـ /1985م.
  • الذهبي، محمد، تاريخ الإسلام، تحقيق عمر عبدالسلام التدمري، بيروت، 1407 هـ/1987م.
  • الذهبي، محمد حسين، الاسرائيليات في التفسير والحديث، القاهرة، مكتبة وهبة‍.
  • الرافعي‏، عبد الكريم، التدوين في أخبار قزوين‏، حيدر آباد دكن، 1985م.
  • الزيلعي، عبد الله، تخريج الأحاديث والآثار، تحقيق عبدالله بن عبد الرحمان سعد، الرياض، 1414 هـ.
  • سبط ابن العجمي، إبـراهيم، الكشف الحثيث، تحقيق صبحي السامرائي، بيروت، 1407 هـ/1987م.
  • السبكي، عبدالوهاب، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق محمود محمد طناحي وعبدالفتاح محمد حلو، القاهرة، 1383 هـ/1964م.
  • السخاوي، المقاصد الحسنة، تحقيق عبد الله محمد صديق، بيروت، 1399 هـ/ 1979م.
  • السخاوي، محمد، الاعلان بالتوبيخ، تحقيق فرانتس روزنتال، بيروت، 1403 هـ/1983م.
  • سعد بن عبد الله الأشعري، المقالات والفرق، تحقيق محمد جواد مشكور، طهران، 1361هـ ش.
  • سعدي، بوستان، تحقيق غلام حسين يوسفي، طهران، 1384هـ ش.
  • السلفي، احمد، معجم السفر، تحقيق عبد الله عمر البارودي، مكه، المكتبة التجارية‍.
  • السلمي، محمد، طبقات الصوفية، تحقيق يوهانس بدرسن، ليدن، 1960م.
  • السمعاني، عبد الكريم، أدب الإملاء و الاستملاء، تحقيق ماكس وايسوايلر، بيروت، 1401 هـ/ 1981م.
  • سنايي، ديوان، تحقيق مدرس رضوي، طهران، 1341هـ ش.
  • السهمي، حمزة، تاريخ جرجان، تحقيق محمد عبد المعيد خان، بيروت، 1407 هـ /1987م.
  • السيد المرتضى، علي، تنزيه الأنبياء، بيروت، 1409 هـ/ 1989م.
  • السيوطي، الإتقان، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1387 هـ/ 1967م.
  • السيوطي، الاقتراح، تحقيق محمود سليمان ياقوت، طنطا، 1426 هـ/ 2006م.
  • السيوطي، الديباج، تحقيق أبو إسحاق الحويني، الخبر، 1416 هـ/ 1996م.
  • السيوطي، اللآلي المصنوعة، بيروت، دار المعرفه.
  • السيوطي، تدريب الراوي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، القاهرة، 1385 هـ / 1966م.
  • الشافعي، الرسالة، تحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة، 1358 هـ / 1939م.
  • الشافعي، محمد، اختلاف الحديث، تحقيق محمد احمد عبد العزيز، بيروت، 1406 هـ /1986م.
  • شاكر، احمد محمد، الكتاب والسنة يجب ان يكونا مصدر القوانين، القاهرة، 1363 هـ.
  • شريعتي، علي، تشيع علوي وتشيع صفوي، طهران، 1356هـ ش.
  • شريعتي، علي، با مخاطبهاي آشنا، طهران، 1356هـ ش.
  • الشهيد الثاني، الرعاية، تحقيق عبد الحسين محمد علي بقال، قم، 1408 هـ.
  • الشهيد الثاني، زين الدين، رسالة في ميراث الزوجة، رسائل، طهران، 1313 هـ.
  • الشوشتري، بهج الصباغة، تحقيق احمد باكتچي، طهران، 1401 هـ.
  • الشوشتري، محمد تقي، الأخبار الدخيلة، طهران، 1401 هـ.
  • الشوكاني، محمد، نيل الأوطار، بيروت، 1973م.
  • الشيباني، محمد، الآثار، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، بيروت، 1413 هـ/1993م.
  • صالح، صبحي، علوم الحديث ومصطلحه، دمشق، 1986م.
  • الصالحي الشامي، محمد، سبل الهدى والرشاد، تحقيق عادل احمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، بيروت، 1414 هـ/1993م.
  • صحيفة الرضاعليه السلام، بروايت أبو القاسم الطائي، تحقيق مدرسة الإمام المهديعليه السلام، قم، 1408 هـ.
  • الصدر، حسن، نهاية الدراية، تحقيق ماجد الغرباوي، قم، 1413 هـ.
  • الصفار، محمد، بصائر الدرجات، طهران، 1404 هـ.
  • الصنعاني، عبد الرزاق، المصنف، تحقيق حبيب الرحمان الأعظمي، بيروت، 1403 هـ /1983م.
  • الطبراني، المعجم الكبير، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، الموصل، 1404 هـ/1983م.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الأوسط، تحقيق طارق بن عوض الله وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، القاهرة، 1415 هـ.
  • الطبرسي، أحمد، الاحتجاج، تحقيق محمد باقر الموسوي الخرسان، النجف، 1386 هـ /1966م.
  • الطبري، تاريخ الطبري.
  • الطبري، تفسير الطبري، بيروت، دار الفكر، 1405 هـ.
  • الطحاوي، أحمد، تحقيق نجار وجاد الحق، بيروت، 1414 هـ/1994م.
  • الشيخ الطوسي، رجال، تحقيق محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، 1381 هـ/1961م.
  • الشيخ الطوسي، محمد، تهذيب الاحكام، تحقيق حسن موسوي خرسان، طهران، 1364هـ ش.
  • عبدالله بن احمد، مسائل احمد، تحقيق زهير شاويش، بيروت، 1408 هـ / 1988م.
  • العجلوني، اسماعيل، كشف الخفاء، تحقيق احمد قلاش، بيروت، 1405 هـ.
  • العراقي، عبد الرحيم، الفية العراقي، تحقيق الغرياطي، الرياض، 1418 هـ.
  • العراقي، عبد الرحيم، تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، تحقيق أشرف بن عبد المقصود، الرياض، 1415 هـ/1995م.
  • العراقي، عبد الرحيم، شرح التبصرة والتذكرة، تحقيق محمد بن حسين العراقي، بيروت، دار الكتب العلميه.
  • العسكري، مرتضى، أحاديث ام المؤمنين عائشة، طهران، 1414 هـ.
  • العقيلي، محمد، كتاب الضعفاء الكبير، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت، 1404 هـ/1994م.
  • العلامة الحلي، حسن، رجال، النجف، 1381 هـ /1961م.
  • العلامة الحلي، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، تحقيق إبراهيم موسوي زنجاني، قم، 1373هـ ش.
  • العماري، احمد عبد الله، مقدمة على أعـلام العالم ابن‏جوزي، رسالة جامعية من جامعة الملك عبد العزيز مكة، 1397- 1398 هـ.
  • العياشي، محمد، تفسير العياشي، قم، 1421 هـ.
  • الغزالي، محمد، إحياء علوم الدين، القاهرة، دار الشعب.
  • الفارسي، عبد الغافر، سياق تاريخ نيسابور، انتخاب الصريفيني، تحقيق محمد كاظم محمودي، قم، 1403 هـ.

الفاكهي، محمد، أخبار مكة، تحقيق عبد الملك عبدالله دهيش، بيروت، 1414 هـ.

  • الفتني، محمد طاهر، تذكرة الموضوعات، 1342 هـ ‏فرات الكوفي، تفسير، النجف، 1354 هـ.
  • الفضلي، عبد الهادي، أصول الحديث، مؤسسة أم القرى، 1416 هـ.
  • القاري، ملا علي، المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، تحقيق عبد الفتاح أبو غده، بيروت، 1414 هـ /1994م.
  • القاسمي، محمد، قواعد التحديث، تحقيق محمد بهجت بيطار، القاهرة، 1380 هـ/1961م.
  • القاضي عبد الجبار، فضل الاعتزال، فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة، تحقيق فؤاد السيد، تونس، 1393 هـ /1974م.
  • القاضي عياض، الشفاء، بيروت، 1409 هـ/ 1988م.
  • القاضي قضاعي، محمد، مسند الشهاب، تحقيق حمدي سلفي، بيروت، 1405 هـ/ 1985م.
  • القرطبي، محمد، الجامع لأحكام القرآن، تحقيق أحمد عبد العليم بردوني، القاهرة، 1972م.
  • قريب، بدر الزمان، فرهنگ سغدي، طهران، 1374هـ ش.
  • قيصري، محمد داوود، شرح فصوص الحكم، تحقيق جلال الدين آشتياني، طهران، 1375هـ ش.
  • الكتاني، محمد، الرسالة‏ المستطرفة، تحقيق زمزمي، بيروت، 1406 هـ /1986م.
  • الكشي، محمد، اختيار معرفة الرجال، تحقيق حسن مصطفوي، مشهد، 1348هـ ش.
  • الكليني، محمد، الكافي، تحقيق علي اكبر غفاري، طهران، 1391 هـ.
  • لالكايي، كرامات الأولياء، تحقيق أحمد سعد حمان، الرياض، 1412 هـ.
  • لالكايي، هبة الله، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الرياض، 1402 هـ.
  • مالك بن انس، رسالة الى ليث بن سعد، ضمن ج1 ترتيب المدارك للقاضي عياض، بيروت/ طرابلس، 1387 هـ /1967م.
  • مالك بن أنس، الموطأ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، 1370 هـ/1951م.
  • الماوردي، علي، أدب الدنيا والدين، القاهرة، 1375 هـ/1955م.
  • مباركفوري، محمد عبد الرحمن، تحفة الاحوذي، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • المبرد، محمد، الكامل، تحقيق محمد أحمد دالي، بيروت، 1406 هـ/1986م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، 1403 هـ /1983م.
  • محب الدين الطبري، احمد، الرياض النضرة في مناقب العشرة، تحقيق عيسي الحميري، بيروت، 1996م.
  • المحقق الحلي، المعتبر، تحقيق ناصر مكارم شيرازي وآخرين، قم، 1364هـ ش.
  • المحقق الحلي، جعفر، معارج الاصول، تحقيق محمدحسين رضوي، قم، 1403 هـ.
  • المروزي، محمد، اختلاف العلماء، تحقيق صبحي السامرائي، بيروت، 1406 هـ /1986م.
  • المسعودي، علي، مروج الذهب، تحقيق يوسف أسعد داغر، بيروت، 1385ق /1965م.
  • مسلم بن حجاج، صحيح، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، 1955-1956م.
  • المعزي، محمد، ديوان، تحقيق عباس اقبال آشتياني، طهران، 1318هـ ش.
  • معمر بن راشد، الجامع، مع ج11 المصنف صنعائي (انظر‍: كذلك، الصنعاني).
  • المفيد، محمد، أوائل المقالات، تحقيق إبراهيم أنصاري، قم، 1414 هـ/1993م.
  • المليباري، حمزة، عبقرية الإمام مسلم في ترتيب أحاديث مسنده الصحيح، بيروت، 1418 هـ/ 1997م.
  • منتجب الدين، علي، فهرست، تحقيق عبد العزيز الطباطبائي، قم، 1404 هـ.
  • النجاشي، أحمد، رجال، تحقيق‏ موسى‏ شبيري‏ زنجاني، قم، 1407 هـ.
  • نعناعه، رمزي، الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير، دمشق/ بيروت، 1390 هـ/1970م.
  • نهج البلاغة.
  • النووي، المجموع، تحقيق محمود مطرحي، بيروت، 1417 هـ/1996م.
  • النووي ، شرح على صحيح مسلم، بيروت، 1392 هـ.
  • النووي، يحيى، تهذيب الأسماء واللغات، القاهرة، 1927م.
  • النويري، أحمد، نهاية الارب، تحقيق مفيد قميحه وآخرين، بيروت، 1424 هـ/2004م.
  • وجيه، عبد السلام، أعلام المؤلفين الزيدية، عمان، 1420 هـ/ 1999م.
  • وكيع، محمد، أخبار القضاة، بيروت، عالم الكتب.
  • يحيي بن معين، تاريخ، رواية الدوري، تحقيق أحمد محمود نور سيف، مكة، 1399 هـ / 1979م.
  • اليعقوبي، أحمد، التاريخ، بيروت، 1379 هـ /1960م.
  • اليغموري، يوسف، نور القبس المختصر من المقتبس، تحقيق رودلف زلهايم، ويسبادن، 1384 هـ/1964م

المصادر اللاتينية:

  • Arberry, A. , The Chester Beatty Library: A Handlist of the Arabic Manuscripts, Dublin, 1955-1964.
  • Brun, S. J. , Dictionarium syriaco- latinum, Beirut, 1895.
  • Chong, P. D. , Ural-Altaic Etymological Wordlist, 1998.
  • GAS؛ Gesenius, W. , A Hebrew and English Lexicon of the Old Testament, tr. E. Robinson, ed. F. Brown et al. , Oxford, 1955.
  • Goldziher, I. , Vorlesungen über den Islam, Heidelberg, 1910.
  • Grujic, B. , Rečnik engelsko- srpskohrvatski, Belgrad etc. , 1976.
  • Haghighi, M. ,»Fundamentalism as Post-Modernism: An Iranian Case-Study«, Jusur, 1996, vol. XII.
  • Harnack, A. , History of Dogma, tr. N. Buchanan, Boston, 1901.
  • Hjelmslev, L. , Principes de grammaire générale, Copenhagen, 1928.
  • Horovitz, J. , »Alter und Ursprung des Isnād«, Der Islam, 1918, vol. VIII.
  • Jastrow, M. , A Dictionary of the Targumim, the Talmud Badli and Yershalmi, and the Midrashic Literature, London/ New York, 1903.
  • Leslau, W. , Comparative Dictionary of Ge’ez (Classical Ethiopic), Wiesbaden, 1991.
  • Liddell, H. G. and R. Scott, A Greek-English Lexicon, Oxford, 1968.
  • Littré, E. , Dictionnaire de la langue française, Paris, 1874.
  • Myrzabekova, K. et al. , Kasachisch- Deutsches Wörterbuch, Almaty, 1992.
  • Neusner, J. , Early Rabbinic Judaism: Historical Studies in Religion, Literature and Art, Leiden, 1975.
  • New Catholic Encyclopedia, Detroit etc. , 2003.
  • Pakatchi, A. , Analiticheskiĭ obzor osnov mistitsizma sheĭkha Nadzhm ad-dina Kubra, Ashkhabad/ Mashad, 2001.
  • id, »The Contribution of Eastern Iranian and Central Asian Scholars to the Compilaton of Hadîths«, History of Civilizations of Central Asia, Paris, 2000, vol. IV(2).
  • Pfeifer, W. , Etymologisches Wörterbuch des Deutschen, München, 1995.
  • Skeat, W. W. , An Etymological Dictionary of the English Language, Oxford, 1963.
  • Strack, H. L. , Introduction to the Talmud and Midrash, Philadelphia, 1931.

وصلات خارجية

  • استل هذا المقال من المجلد العشرون من دائرة ‏المعارف الإسلامية الكبرى؛
  • القسم الأول من المقال؛ حَديث، اصطلاحي در فرهنگ إسلامي[الحديث الاصطلاحي في الثقافة الاسلامية]
  • القسم الثاني من المقال ؛ جريانهاي تدوين و سامان دهي حديث[الاتجاهات في تدوين وترتيب الحديث]
  • القسم الثالث من المقال ؛ نقدهاي كلان بر حديث[النقد العريض على الحديث]

• مركز [الـ]تعليمات [الـ] إسلامي [ة] واشنطن؛ آشنايي با علوم حديث[التعرف على علوم الحديث]